تصدرت صور الفنانة إيمان الزيدي محركات البحث ليس بسبب محتواها، بل لتزامن انتشارها مع إعلانها المفاجئ الانفصال عن حارس المرمى السابق محمد عبد المنصف. الجدل الحقيقي ينبع من كشف هذا الإعلان عن زواج شرعي ظل سرياً لسنوات، في ظل استمرار زواج عبد المنصف المعلن من الفنانة لقاء الخميسي. هذا هو السياق الرسمي الذي وضع الصور في قلب الاهتمام العام، حيث تحول إعلان شخصي إلى قضية رأي عام.
ما قصة صور إيمان الزيدي ومحمد عبد المنصف؟
القصة لا تتعلق بالصور ذاتها، بل بإعلان إيمان الزيدي عبر حسابها الرسمي بتاريخ 5 يناير 2026 انفصالها عن محمد عبد المنصف بعد “زواج شرعي” استمر لسنوات ولم يكن معلناً للجمهور. عقب هذا الإعلان، أعاد متابعون تداول صورها المنشورة مسبقاً على حسابها في إنستجرام، ما أدى إلى انتشارها بشكل واسع وربطها بالخبر، وهو ما جعلها تتصدر قوائم البحث رغم أن الصور نفسها ليست جديدة.
أثار الإعلان المفاجئ صدمة لدى الجمهور الذي لم يكن على دراية بوجود هذه العلاقة، وانقسمت الآراء بين من اعتبره شأناً خاصاً، ومن رأى أن إخفاء الزواج عن الرأي العام ساهم في تضخيم الجدل الحالي. وحتى الآن، لم يصدر أي تأكيد أو نفي من محمد عبد المنصف، ما زاد من حالة الغموض.
لماذا التزمت لقاء الخميسي الصمت؟
يلف الغموض موقف الفنانة لقاء الخميسي، زوجة محمد عبد المنصف، التي لم تصدر أي تعليق رسمي أو رد فعل على إعلان الزواج السري والانفصال. هذا الصمت لفت أنظار المتابعين بشدة، حيث يُفسر على أنه محاولة متعمدة لتجنب الدخول في جدل إعلامي وحماية خصوصية أسرتها. في المقابل، يرى آخرون أن غياب أي توضيح منها أو من زوجها يترك الباب مفتوحاً أمام المزيد من التكهنات والشائعات.
