كشف المخرج محمد سامي، خلال ظهوره مع زوجته الفنانة مي عمر في برنامج “ليلة فونطاستيك” يوم 4 يناير 2026، أن الدافع وراء فقدانه الملحوظ للوزن كان “خوفه” من أن تتركه مي. وأوضح سامي بشكل طريف أنه شعر بأنه يبدو “كدبدوب” بجانبها في إحدى الصور، مما دفعه لتغيير مظهره قبل أن “تخلعه” إذا لفت نظرها شخص آخر، وهو التصريح الذي تصدر اهتمام المتابعين على محركات البحث.
لم يقتصر حديث سامي على وزنه، بل تطرق اللقاء الذي جمعه بزوجته مع “أبلة فاهيتا” إلى كشف تفاصيل من حياتهما، أبرزها فترة اعتزاله المؤقت للإخراج الدرامي والتعاون الفني المستمر بينهما. وشهدت الحلقة أيضاً لقطات عفوية، منها حمله لمي عمر بين ذراعيه، مما عكس طبيعة العلاقة المرحة بينهما بعيداً عن جدية التصريحات.
ما حقيقة قرار اعتزال محمد سامي الإخراج؟
أوضحت مي عمر أن قرار زوجها محمد سامي بالابتعاد عن الإخراج لم يكن ليستمر طويلاً، رغم إعلانه ذلك. وأرجعت قراره في ذلك الوقت، خلال جلسة حوارية بمهرجان البحر الأحمر السينمائي، إلى الإرهاق الشديد بعد عمله على مسلسلين من 30 حلقة في موسم واحد، مؤكدةً أنها كانت تشعر بأن طاقته وموهبته الكبيرة ستدفعه للعودة سريعاً.
وفيما يخص العمل المشترك، أكدت مي عمر حبها للتعاون مع زوجها، مشيرةً إلى حلمهما المشترك بالوصول إلى العالمية، والذي بدأ بصورة تذكارية مع تمثال أوسكار بلاستيكي في بداية زواجهما. كما علّقت على النقد الفني، موضحة أن الأهم بالنسبة لها هو رأي الجمهور وجماهيرية أعمالها، التي تعتبرها المقياس الحقيقي للنجاح، حتى لو اختلفت مع آراء بعض النقاد.
من المهم الإشارة إلى أن تصريح محمد سامي حول “خوفه” من أن تتركه زوجته جاء في سياق فكاهي تماماً ضمن برنامج ساخر. التعليق لم يكن يعبر عن مشكلة حقيقية، بل كان مجرد دعابة تعكس تقديره لجمال زوجته ورغبته في الحفاظ على مظهره، وهو ما أكدته الأجواء المرحة والتفاعلات العفوية بينهما خلال الحلقة.
