في الذكرى الـ 115 لتأسيس نادي الزمالك، وجه جورج مرزباخ، حفيد مؤسس النادي، رسالة تحدد رؤية واضحة للمستقبل، مؤكداً أن طموح النادي في عام 2026 يتجاوز الفوز بالألقاب المحلية ليشمل التأهل إلى كأس العالم للأندية بنظامه الجديد، والتكيف مع نظام الدوري المكون من مرحلتين، رابطاً بذلك إرث النادي التاريخي بأهدافه المستقبلية.
أوضح مرزباخ أن الفكرة التي بدأت باسم «نادي قصر النيل» في 5 يناير 1911، تأسست على قيم الفخر والطموح والروح الرياضية، وهي المبادئ التي مكنت النادي من مواصلة النمو والتطور عبر 115 عاماً. هذا الأساس القيمي هو ما يفسر قدرة الزمالك على بناء سجل استثنائي من الإنجازات ليس فقط في كرة القدم، بل في ألعاب جماعية أخرى مثل كرة اليد والسلة والطائرة، مما جعله أحد أكثر الأندية تتويجاً بالبطولات عالمياً.
ولإظهار عمق هذا الإرث، أشار حفيد المؤسس إلى أن مسيرة البطولات بدأت مبكراً بفوز الزمالك بأول نسخة من كأس مصر عام 1922، وهو إنجاز كرره النادي في العام الأخير، مما يوضح استمرارية القدرة على تحقيق النجاح عبر أجيال مختلفة. وفي الموسم الحالي، ورغم احتلال الفريق للمركز الرابع في الدوري، لا يزال ينافس بقوة على لقبي كأس مصر وكأس الكونفدرالية الأفريقية.
ما هي رؤية حفيد مرزباخ لمستقبل الزمالك في 2026؟
الهدف الأساسي لم يعد مجرد الفوز بالبطولات، بل النجاح ضمن الأطر التنافسية الجديدة. شدد مرزباخ على أن طموح عام 2026 يرتكز على هدفين استراتيجيين: أولاً، الفوز بلقب الدوري المصري بنظامه الجديد المكون من مرحلتين، وثانياً، وهو الأهم، ضمان مقعد في بطولة كأس العالم للأندية بشكلها الموسع، وهو ما يمثل نقلة نوعية في طموحات النادي القارية والعالمية.
وعلى المستوى الشخصي، كشف جورج مرزباخ عن موقف إنساني يوضح ارتباطه المزدوج، حيث أنه بلجيكي المولد مثل جده. وأشار إلى أن المباراة المرتقبة بين مصر وبلجيكا في كأس العالم يوم 15 يونيو 2026 ستكون لحظة صعبة عاطفياً، كونها تجمع بين البلدين الأقرب لقلبه، لكنه أكد أن «الفائز الحقيقي في النهاية سيكون هو الرياضة».
