يسعى النادي الأهلي حالياً لاستغلال لوائح القيد عبر التعاقد مع مهاجم أجنبي «تحت السن» خلال انتقالات يناير 2026، وهي استراتيجية تهدف لتعزيز القوة الهجومية دون المساس بمقاعد اللاعبين الأجانب الخمسة الكبار. هذا التحرك، الذي أكده الإعلامي أحمد شوبير، يعكس رغبة الإدارة في بناء عمق هجومي مستقبلي وتفادي أزمات النقص العددي التي واجهت الفريق في الموسم الماضي.
لماذا يركز الأهلي على صفقة «تحت السن» حالياً؟
تعتمد رؤية الأهلي الفنية في ميركاتو 2026 على توفير بدائل هجومية بمواصفات دولية مع الحفاظ على مرونة القائمة. التعاقد مع لاعب أجنبي شاب يمنح الفريق ميزتين:
- تجاوز حصة الأجانب: تسجيل اللاعب في فريق الشباب يسمح للفريق الأول بالاستفادة منه دون الحاجة للاستغناء عن أي من المحترفين الحاليين.
- الاستثمار المستقبلي: اختيار مهاجم شاب يضمن للنادي إمكانية تسويقه لاحقاً أو تحويله إلى ركيزة أساسية عند رحيل أحد المحترفين الكبار.
وتتم هذه التحركات بسرية تامة لتجنب دخول المنافسين في الصفقة أو رفع القيمة التسويقية للاعب المستهدف، خاصة أن النادي لم يحسم أي صفقات محلية بشكل رسمي حتى الآن رغم المفاوضات الجارية.
دروس 2025.. كيف أثر التخبط الفني على قرارات الميركاتو؟
يأتي التحرك الحالي في يناير 2026 كاستجابة مباشرة لدروس العام الماضي. فرغم حصد الأهلي للقب الدوري الـ45 وكأس السوبر المصري، إلا أن عام 2025 كشف عن ثغرات هيكلية ناتجة عن عدم الاستقرار الفني.
| الحدث | التأثير على الفريق |
|---|---|
| تغيير 4 مدربين | فقدان الهوية التكتيكية وتذبذب مستوى المهاجمين |
| الخروج من كأس مصر | صدمة فنية أمام المصرية للاتصالات كشفت ضعف البدلاء |
| لقب الدوري 45 | أكد الهيمنة المحلية لكنه لم يخفِ الحاجة لدماء جديدة |
تغيير القيادة الفنية من مارسيل كولر وصولاً إلى «توروب» مروراً بعماد النحاس وريبيرو، خلق حالة من الارتباك في تحديد احتياجات الفريق، مما جعل الإدارة تستقر الآن على ضرورة جلب مهاجم بمواصفات خاصة لضمان الاستقرار التهديفي.
تصحيح مفاهيم حول صفقات الشباب
يعتقد البعض أن التعاقد مع لاعب «تحت السن» يعني بالضرورة لاعباً للمستقبل البعيد أو للمشاركة مع فرق الناشئين فقط. الحقيقة أن توجه الأهلي الحالي يستهدف لاعباً جاهزاً للمشاركة الفورية مع الفريق الأول، تماماً كما حدث في تجارب سابقة ناجحة، حيث يتم استغلال السن الصغير كـ «ثغرة قانونية» للقيد فقط وليس لتقليل الدور الفني للاعب.
الخطر الحقيقي الذي يواجه الأهلي في هذا الميركاتو هو التسرع في الاختيار تحت ضغط الجماهير بعد إخفاقات الكأس في 2025، لذلك تصر الإدارة على السرية لضمان جودة الاختيار الفني بعيداً عن المزايدات الإعلامية.
