تأثير وفاة جدة محمد شحاتة على استعدادات منتخب مصر لمواجهة بنين في دور الـ 16 بكأس الأمم الأفريقية 2025

أكد مراسل “أون سبورت” إبراهيم عمر، المتواجد مع بعثة المنتخب المصري في المغرب، أن جدة لاعب الوسط محمد شحاتة قد توفيت يوم الخميس الماضي، مما استدعى تحرك الجهاز الفني واللاعبين لمواساة اللاعب فور علمهم بالخبر، وهذا الحدث يمثل ضغطاً عاطفياً مباشراً على صفوف الفراعنة قبل انطلاق مرحلة خروج المغلوب في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025.

أوضح عمر، خلال تصريحاته لبرنامج “ملعب أون”، أن المدير الفني حسام حسن والزملاء حرصوا على تقديم الدعم المعنوي لشحاتة، مشيراً إلى أن مران المنتخب الذي أُقيم يوم الجمعة شهد حالة من التفاؤل رغم الظرف، حيث شدد حسن على ضرورة عدم الاستهانة بمنتخب بنين في مباراة دور الـ 16 المقررة مساء الاثنين المقبل.

يستعد منتخب مصر، الذي تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط (فوزان على زيمبابوي وجنوب أفريقيا وتعادل مع أنجولا)، لمواجهة بنين الذي حل ثالثاً في المجموعة الرابعة، وتأتي هذه المباراة الحاسمة في السادسة مساء الاثنين، وهي المواجهة الخامسة تاريخياً بين المنتخبين، حيث يمتلك الفراعنة سجلاً متفوقاً بثلاثة انتصارات وتعادل وحيد، مسجلين 14 هدفاً مقابل 5 أهداف فقط دخلت مرماهم.

من المتوقع أن يعيد حسام حسن الاعتماد على القوة الضاربة الأساسية لتشكيل المنتخب أمام بنين، بعد أن أراح 11 لاعباً في الجولة الأخيرة من دور المجموعات ضد أنجولا (التي انتهت بالتعادل السلبي)، مما يعني عودة العناصر الرئيسية التي قادت الفريق لتصدر مجموعته.

التشكيل المتوقع يشير إلى عودة محمد الشناوي لحراسة المرمى، وأمامه رباعي دفاعي يضم محمد هاني ورامي ربيعة وياسر إبراهيم ومحمد حمدي، مع تواجد حمدي فتحي ومروان حمدي وإمام عاشور في الوسط، وثلاثي هجومي هو محمد صلاح وعمر مرموش وتريزيجيه، مع وجود بديل محتمل لإمام عاشور هو مصطفى محمد، وهذا التعديل يعكس تركيز المدرب على تحقيق الفوز في أولى مباريات الإقصاء.

مغالطة شائعة حول الاستعدادات: يميل البعض للاعتقاد بأن إراحة اللاعبين الأساسيين أمام أنجولا كانت نتيجة لعدم الاكتراث بالمباراة، لكن الحقيقة أن هذا التكتيك كان استراتيجياً لضمان جاهزية الفريق بدنياً لمواجهة دور الـ 16، خاصة بعد تحقيق 6 نقاط في أول جولتين، مما سمح بحسابات التدوير دون المخاطرة بالتأهل.

يجب على اللاعبين إدراك أن التأهل من دور المجموعات بسبع نقاط يضع ضغطاً إضافياً عليهم لترجمة هذا التفوق إلى انتصار في الأدوار الإقصائية، حيث لا مجال للتعويض، وإذا ما استمرت حالة التفاؤل المفرط التي أشار إليها المراسل، فقد يواجه الفريق صعوبات غير متوقعة أمام خصم يسعى لإثبات ذاته بعد تأهله كأحد أفضل الثوالث.