«الصحة» ترفع حالة الطوارئ لاحتفالات 2026: خريطة تمركز 1772 سيارة إسعاف وأرقام الاستغاثة الفورية

«الصحة» ترفع حالة الطوارئ لاحتفالات 2026: خريطة تمركز 1772 سيارة إسعاف وأرقام الاستغاثة الفورية

أعلنت وزارة الصحة والسكان تفعيل غرفة الأزمات والطوارئ المركزية من مقرها بالعاصمة الإدارية الجديدة، لضمان الاستجابة الطبية الفورية خلال احتفالات رأس السنة 2026 وأعياد الميلاد المجيد. وترتكز الخطة التي يشرف عليها الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة، على رفع درجة الاستعداد القصوى في المستشفيات المحيطة بالكنائس والمتنزهات، مع تأمين مخزون استراتيجي من أكياس الدم والأكسجين، وتفعيل الخطوط الساخنة (137) و(16474) لاستقبال بلاغات المواطنين على مدار الساعة.

خريطة انتشار الإسعاف وأماكن التمركز

تعتمد خطة التأمين هذا العام على إعادة توزيع جغرافي دقيق لأسطول هيئة الإسعاف لضمان سرعة الوصول إلى أي بلاغ، حيث تم تخصيص 1772 سيارة إسعاف مجهزة، موزعة وفقاً للكثافة المتوقعة كالتالي:

  • تأمين الطرق السريعة: 1054 سيارة للتعامل مع حوادث السفر والانتقالات.
  • تأمين الكنائس: 414 سيارة تتمركز بمحيط الكنائس التي تقيم قداس عيد الميلاد.
  • الأماكن العامة: 304 سيارات لتغطية الحدائق والمتنزهات والميادين الرئيسية.
  • الإنقاذ المائي: تجهيز 11 لانشاً نهرياً ولانش بحري واحد للتدخل في الطوارئ المائية.

جاهزية المستشفيات وفرق الانتشار السريع

لا تقتصر الخطة على التواجد الميداني، بل تشمل رفع كفاءة أقسام الطوارئ داخل المستشفيات العامة والمركزية، حيث وجه الوزير بزيادة أعداد الأطقم الطبية ومنع الإجازات في التخصصات الحرجة. وتم ربط غرف الطوارئ بفرق «الانتشار السريع» المركزية والإقليمية للتحرك الفوري في حال حدوث أي أزمات كبرى، بالتنسيق الكامل مع مستشفيات هيئة الرعاية الصحية لضمان تكامل الخدمة العلاجية.

الخدمات المتنقلة والرقابة الميدانية

لتخفيف الضغط على المستشفيات وتوفير الخدمة في أماكن التجمعات، دفعت الوزارة بالعيادات المتنقلة والقوافل العلاجية إلى نقاط حيوية تشمل المولات التجارية، محطات المترو، والقطارات. وبالتوازي مع التأمين الطبي، تشن إدارة العلاج الحر حملات تفتيشية مكثفة لرصد أي منشآت طبية خاصة تعمل دون ترخيص أو تخالف معايير الجودة خلال فترة الأعياد، لضمان انضباط المنظومة الصحية بالكامل.