تستعد مصر رسمياً للدخول في سباق تنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا 2028، مستندة إلى جاهزية بنيتها التحتية الرياضية المتطورة التي تم تشييدها وتحديثها مؤخراً. هذا التوجه الذي أكده محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي لوزارة الشباب والرياضة، يعكس رغبة الدولة في استعادة الزخم التنظيمي القاري، بالتزامن مع تحركات وزارية مكثفة لإنهاء الأزمات الإدارية والإنشائية التي تواجه نادي الزمالك، لضمان استقرار أحد أكبر القلاع الرياضية في القارة.
ملف تنظيم كأس أمم إفريقيا 2028
إعلان الجاهزية لاستضافة نسخة 2028 يعني أن مصر تمتلك بالفعل الملاعب والمرافق التي تتوافق مع اشتراطات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» المحدثة، خاصة مع دخول استاد المدينة الأولمبية بالعاصمة الإدارية الجديدة والمدن الرياضية الحديثة الخدمة. هذا الملف لا يستهدف التنظيم فحسب، بل يسعى لتعظيم العوائد الاقتصادية من السياحة الرياضية وتأكيد ريادة مصر التنظيمية بعد نجاح نسخة 2019.
حلول بديلة لإنهاء أزمة أرض نادي الزمالك بمدينة أكتوبر
تعمل وزارة الشباب والرياضة حالياً كحلقة وصل بين نادي الزمالك ووزارة الإسكان لتجاوز عقبة «أرض أكتوبر» التي تعطلت لسنوات. التحول نحو «حلول بديلة» للأرض يشير إلى وجود مرونة حكومية لتوفير مساحات تتيح للنادي البدء في مشروعاته الإنشائية فوراً، مما ينهي حالة الترقب لدى الجماهير وأعضاء الجمعية العمومية.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد حلاً رسمياً لهذه الأزمة، حيث تدرك الوزارة أن استقرار الزمالك مرتبط بقدرته على امتلاك أصول عقارية واستثمارية قوية، ولذلك فإن التدخل الحالي يتجاوز الدعم المعنوي إلى إجراءات تنفيذية لتخصيص الأرض البديلة بالتعاون مع كافة مؤسسات الدولة.
توضيح بشأن دور الوزارة في أزمات الأندية
هناك تصور شائع بأن الوزارة تتدخل في الشؤون الفنية أو الإدارية الداخلية للأندية، لكن الواقع يثبت أن دورها يتركز في «تسهيل الإجراءات السيادية» مثل تخصيص الأراضي وحل النزاعات القانونية مع جهات الدولة الأخرى. المخاطرة الحقيقية التي تسعى الوزارة لتجنبها هي استمرار تجميد المشروعات الإنشائية لنادي الزمالك، لأن تعطل فرع أكتوبر يعني استمرار الضغط على الموارد المالية الحالية للنادي وحرمان ميزانيته من تدفقات استثمارية ضخمة.
