ملخص الدقيقة 60: شوبير يحمي شباك مصر أمام أنجولا وتبديلات هجومية لحسام حسن | أمم أفريقيا 2025

يخيم التعادل السلبي (0-0) على مواجهة منتخب مصر ضد أنجولا بعد مرور 60 دقيقة من اللعب على ملعب «أدرار» بمدينة أغادير، ضمن ختام دور المجموعات لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025. ورغم ضمان الفراعنة التأهل مسبقاً برصيد 6 نقاط، إلا أن المباراة تشهد اختباراً حقيقياً للصلابة الدفاعية بقيادة الحارس مصطفى شوبير، في حين يقاتل المنتخب الأنجولي لانتزاع فوز قد يحيي آماله، حيث يمتلك نقطة وحيدة حتى الآن.

تحولات الشوط الثاني والتدخل الفني

لجأ المدير الفني حسام حسن إلى تنشيط الجبهة الهجومية مبكراً مع انطلاق الشوط الثاني، دافعاً بثلاثة أوراق رابحة دفعة واحدة: أحمد سيد «زيزو»، مصطفى فتحي، وياسر إبراهيم. هذا التدخل الفني يستهدف كسر رتم المباراة البطيء الذي سيطر على الشوط الأول، وتحويل الاستحواذ السلبي إلى تهديد حقيقي، خاصة بعد خروج مصطفى محمد ومحمود صابر، مما يعكس رغبة الجهاز الفني في تجربة حلول تكتيكية مختلفة قبل دور الـ16.

أخطر الفرص: القائم ينقذ الفراعنة

شهدت الدقائق الأولى من الشوط الثاني أخطر تهديد على مرمى مصر، حيث تصدى القائم لتسديدة قوية من الأنجولي «فريدي باليندي» في الدقيقة 50 من ركلة حرة، بعد أن تصدى مصطفى شوبير لتسديدة أخرى من نفس اللاعب قبلها بلحظات. هذا الضغط الأنجولي المتصاعد يكشف عن ثغرات في التمركز الدفاعي لخط الوسط، وهو ما يحاول «الفراعنة» تداركه عبر السيطرة على الكرة في وسط الملعب لامتصاص حماس الخصم.

تشكيل «البدلاء» واختبار العمق

يعتمد المنتخب المصري في هذه المواجهة على تشكيل يغلب عليه العناصر البديلة لإراحة الأساسيين، حيث يقود الهجوم صلاح محسن، بينما يجلس محمد صلاح وعمر مرموش على مقاعد البدلاء. هذا التدوير يمنح فرصة ذهبية للحارس مصطفى شوبير والمدافعين أحمد عيد وحسام عبد المجيد لإثبات جدارتهم، إلا أن غياب الانسجام الكامل ظهر في بعض الكرات العرضية التي شكلت خطورة نسبية، مثل رأسية «إسميفانيو» التي مرت فوق العارضة في الدقيقة العاشرة.