يخوض منتخب مصر مباراته الأخيرة في دور المجموعات بكأس أمم أفريقيا 2025 بأريحية تامة بعد أن ضمن التأهل والصدارة، لكن المواجهة المقررة في السادسة مساء الإثنين على ملعب أغادير تمثل منعطفاً حاسماً لمنتخب أنجولا، الذي يحتاج للفوز للحفاظ على فرصه الضئيلة في الاستمرار بالبطولة. هذا التباين في الموقف يجعل من المباراة اختباراً لقدرة الفراعنة على اللعب دون ضغوط، وفرصة أخيرة لأنجولا لتجنب الخروج المبكر.
يعكس ترتيب المجموعة الثانية الفارق الفني بين المنتخبين، حيث تتصدر مصر الترتيب بست نقاط من فوزين، بينما تقبع أنجولا في المركز الثالث بنقطة واحدة فقط. وتتجسد هذه الفجوة في القيمة السوقية للاعبين، إذ تتجاوز قيمة عمر مرموش وحده (65 مليون يورو) القيمة الإجمالية لمنتخب أنجولا بأكمله (52 مليون يورو)، مما يوضح حجم الموهبة التي تقود هجوم مصر والتي سجلت أهدافاً حاسمة في الجولتين الأولى والثانية.
ما هو مستقبل عمر مرموش مع مانشستر سيتي؟
مستقبل عمر مرموش أصبح محور اهتمام الأندية الأوروبية، خاصة مع تجدد رغبة نادي توتنهام الإنجليزي في ضمه لحل أزماته الهجومية. التقارير الصحفية تؤكد أن توماس فرانك، مدرب توتنهام، يرى في مرونة مرموش التكتيكية وقدرته على اللعب في مراكز متعددة الحل الأمثل لتعزيز فاعلية الفريق، خصوصاً في ظل تراجع مستوى بعض اللاعبين وكثرة الإصابات.
على الجانب الآخر، يتمسك بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، ببقاء اللاعب المصري ضمن صفوفه، مشدداً على أهميته كجزء من خطط الفريق للمنافسة على جميع البطولات. ورغم قلة مشاركاته هذا الموسم، يرفض النادي فكرة التفريط فيه خلال فترة الانتقالات الشتوية، لكنه قد يكون منفتحاً لمناقشة العروض في الصيف المقبل، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه في المغرب.
من المهم إدراك أن تألق مرموش في كأس الأمم لا يضمن انتقاله الفوري، بل قد يعزز موقف مانشستر سيتي في المفاوضات. فالأداء القوي يرفع من قيمته السوقية ويجعل النادي أكثر تردداً في بيعه بسعر لا يعكس إمكانياته الحقيقية، مما يعني أن أي صفقة محتملة ستكون معقدة وتتطلب عرضاً مالياً كبيراً من الأندية المهتمة.
