حسن مصطفى عن إقصاء الأهلي من الكأس: رواتب «وي» تعادل لاعباً واحداً والبدلاء سقطوا في الاختبار

لخص نجم الكرة المصرية السابق حسن مصطفى أسباب خروج النادي الأهلي الصادم من كأس مصر أمام فريق «وي» (المصرية للاتصالات)، مرجعاً الكارثة الفنية إلى غياب الروح القتالية لدى اللاعبين الذين شاركوا في اللقاء، مؤكداً أن الفوارق المالية الهائلة لم تنعكس داخل الملعب، حيث تعادل ميزانية رواتب فريق «وي» بالكامل راتب لاعب واحد فقط من قائمة الأهلي التي خاضت المباراة.

دلالات المقارنة المالية والأداء الفني
لا يقف تصريح حسن مصطفى عند حدود المقارنة الرقمية، بل يشير إلى أزمة «استحقاق» داخل صفوف الفريق الأحمر؛ فالهزيمة أمام منافس يقل إمكانياتٍ بفارق شاسع تعني أن العناصر التي شاركت لم تحترم قميص النادي أو الخصم بالقدر الكافي. وأوضح مصطفى في حديثه الإذاعي (28 ديسمبر 2025) أن الحزن لا ينبع من الخسارة فحسب، بل من كيفية حدوثها بوجود لاعبين يتقاضون الملايين دون تقديم مردود يوازي هذه التكلفة أمام فريق مجتهد.

لماذا اعتبر حسن مصطفى خسارة الأهلي «فرصة ضائعة» للبدلاء؟

يرى نجم الأهلي السابق أن مباريات الكأس أمام فرق الدرجات الأدنى تُعد الاختبار الحقيقي والوحيد للاعبين البدلاء لإثبات جدارتهم للجهاز الفني، وهو ما فشل فيه لاعبو الأهلي تماماً خلال مواجهة المصرية للاتصالات.

وبدلاً من القتال لحجز مقعد أساسي في تشكيل الفريق للفترة المقبلة، ظهر البدلاء بمستوى متخاذل أضاع عليهم فرصة كسب ثقة المدرب والجماهير، مما يضع مستقبل بعضهم مع الفريق محل شك كبير في الانتقالات القادمة.

تصحيح للمفاهيم: المسؤولية تقع على من؟
قد يذهب البعض لإلقاء اللوم الكامل على الإدارة الفنية في مثل هذه السقطات، لكن تحليل حسن مصطفى يعيد توجيه المسؤولية نحو «اللاعبين» أنفسهم. فالمدرب يضع الخطة ويمنح الفرصة، لكن «الرعونة» وعدم استغلال الفرص أمام المرمى أو التراخي الدفاعي هي قرارات فردية يتحملها اللاعب الذي لم يدرك خطورة الموقف إلا بعد صافرة النهاية.