استقرت أسعار الذهب في السعودية خلال التعاملات المسائية اليوم الأحد 28 ديسمبر 2025، حيث سجل عيار 21—الأكثر تداولاً في الأسواق المحلية—نحو 478.25 ريالاً سعودياً للجرام. يأتي هذا الاستقرار المحلي تزامناً مع وصول سعر الأوقية عالمياً إلى 4532.62 دولار، مما يعكس قوة المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية الراهنة.
تفاصيل أسعار الذهب في السعودية الآن
تعتمد التسعيرة المحلية في المملكة بشكل مباشر على حركة البورصة العالمية مضافاً إليها متغيرات العرض والطلب المحلي، وجاءت الأسعار بدون احتساب ضريبة القيمة المضافة أو رسوم المصنعية كالتالي:
| عيار الذهب | السعر بالريال السعودي (SAR) |
|---|---|
| جرام عيار 24 | 546.50 ريال |
| جرام عيار 22 | 501.00 ريال |
| جرام عيار 21 | 478.25 ريال |
| جرام عيار 18 | 410.00 ريال |
| جرام عيار 14 | 318.75 ريال |
| أوقية الذهب | 17001.50 ريال |
| الجنيه الذهب | 3826.25 ريال |
لماذا يرتفع الذهب عالمياً ويؤثر على السوق السعودي؟
يرتبط سعر الذهب في السعودية بعلاقة طردية مع الأوقية العالمية التي سجلت 4532 دولاراً؛ فكلما زادت الضغوط التضخمية أو تراجعت معدلات الفائدة من قبل البنوك المركزية، زاد الإقبال على الذهب كأداة لحفظ القيمة. كما يلعب سعر النفط دوراً محورياً؛ حيث تدفع تقلبات الطاقة المستثمرين نحو الذهب لتأمين محافظهم المالية، وهو ما يفسر وصول سعر أوقية الذهب محلياً إلى حاجز 17 ألف ريال.
تنبيه بشأن رسوم المصنعية والأسعار المعلنة
يجب التمييز بين “سعر الذهب الخام” المعلن في الشاشات وبين “سعر البيع النهائي” في محلات الصاغة. الأسعار المذكورة أعلاه تمثل قيمة المعدن فقط، بينما تضاف رسوم المصنعية التي تتراوح عادة بين 5% إلى 15% من قيمة الجرام حسب تعقيد التصميم، بالإضافة إلى ضريبة القيمة المضافة. لذا، يُنصح دائماً بمقارنة سعر المصنعية بين المتاجر لضمان أفضل قيمة شرائية.
العوامل المتحكمة في حركة المعدن الأصفر
تتحرك الأسعار بناءً على ثلاثة محاور رئيسية: أولاً، قرارات الفائدة العالمية التي تحدد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب. ثانياً، حجم الإنتاج العالمي مقابل الطلب المتزايد من البنوك المركزية. وأخيراً، التوترات الجيوسياسية التي تجعل الذهب الخيار الأول للتحوط ضد المخاطر، مما يجعله يحافظ على مستوياته المرتفعة حتى في فترات الركود الاقتصادي.
