الأهلي والمصرية للاتصالات | ماذا قدم «حمادة القلاوي» في مباريات الأحمر السابقة؟

يدخل النادي الأهلي مواجهة المصرية للاتصالات اليوم السبت، 27 ديسمبر 2025، في دور الـ 32 لكأس مصر بسجل مثالي تحت صافرة الحكم حمادة القلاوي، الذي أدار مباراة واحدة سابقة للفريق انتهت بفوز الأحمر بثنائية نظيفة. وتكتسب هذه المواجهة أهمية مضاعفة لكونها الاختبار الأول لعودة القوة الضاربة للفريق بعد تعثر «فريق الشباب» في اللقاء الأخير، وفي ظل غياب تقنية الفيديو (VAR) التي تضع كامل المسؤولية التقديرية على طاقم التحكيم في حسم التأهل.

طاقم تحكيم مباراة الأهلي والاتصالات وتحدي غياب الـ VAR

اعتمدت لجنة الحكام حمادة القلاوي حكماً للساحة، في خطوة تعيد للأذهان إدارته لمباراة الأهلي وطلائع الجيش في موسم 2023-24. التحدي الأكبر في لقاء اليوم يكمن في قرار إقامة مؤجلات هذا الدور دون تقنية الفيديو، مما يعني أن القرارات الحاسمة داخل منطقة الجزاء أو حالات التسلل ستعتمد كلياً على رؤية القلاوي ومساعديه.

المنصبالاسم
حكم ساحةحمادة القلاوي
مساعد أوليوسف البساطي
مساعد ثانٍعلي علاء
حكم رابععمرو عابدين

استعادة القوة الضاربة بعد «تجربة المحلة»

يتحول الأهلي في مباراة اليوم من سياسة الاعتماد على الشباب إلى استعادة عناصر الخبرة. هذا التحول يأتي كاستجابة مباشرة للخسارة الأخيرة أمام غزل المحلة (1-2) التي خاضها الفريق بمجموعة من الناشئين. عودة أسماء مثل محمد مجدي أفشة، محمد شريف، وطاهر محمد طاهر تمنح المدرب «توروب» حلولاً هجومية كانت غائبة، خاصة في ظل نظام خروج المغلوب الذي قد يلجأ لركلات الترجيح مباشرة في حال التعادل.

تأثير الغيابات الدولية وأجندة «الكان» 2025

رغم عودة بعض الأساسيين، يواجه الأهلي فجوة فنية في مراكز حساسة بسبب انضمام 11 لاعباً لمنتخباتهم الوطنية المشاركة في كأس أمم أفريقيا بالمغرب. هذا النقص يفرض على الجهاز الفني إيجاد توازن بين استعادة الهيبة المحلية وبين الحفاظ على سلامة اللاعبين المتاحين، حيث يغيب كل من:

  • المنتخب المصري: الشناوي، شوبير، ياسر إبراهيم، هاني، مروان عطية، تريزيجيه، زيزو، وإمام عاشور.
  • المحترفون: محمد علي بن رمضان (تونس)، وآليو ديانج (مالي).

حقيقة المخاطرة في غياب تقنية الفيديو

يعتقد البعض أن غياب الـ VAR يسهل مهمة الفرق الكبرى، لكن الواقع يشير إلى مخاطرة عالية؛ ففي مباريات الكأس، تزيد القرارات التحكيمية البشرية غير المراجعة من فرص حدوث مفاجآت لصالح فرق الدرجات الأدنى. القلاوي مطالب اليوم بالدقة العالية لتجنب أي لغط تحكيمي قد يؤثر على مسار البطولة الأقدم في مصر، خاصة وأن المباراة لا تقبل القسمة على اثنين.