كاتس يأمر بـ«تحرك عسكري قوي» ضد قباطية.. تفاصيل الرد الإسرائيلي على عملية بيسان

ربط وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الرد الميداني على «عملية بيسان» بقرار عسكري فوري يستهدف بلدة قباطية جنوب جنين، موجهاً الجيش بتدمير ما وصفه بـ«البنى التحتية للعناصر المسلحة» داخل البلدة التي خرج منها المنفذ، في تصعيد يهدف إلى عزل المنطقة عقابياً ومنع تحولها إلى نقطة انطلاق متكررة للهجمات تجاه العمق الإسرائيلي.
تفاصيل الهجوم المزدوج ومسار المنفذ
بدأت الأحداث كسلسلة هجمات مركبة على الطريق السريع 71 في منطقة بيسان، حيث قُتلت إسرائيلية (20 عاماً) طعناً، ودهس المنفذ إسرائيلياً سبعينياً مما أدى لمقتله، وأصاب فتى (16 عاماً) بجروح، قبل أن يواصل سيره بمركبته نحو «تل يوسف» ليتم تحييده لاحقاً قرب العفولة؛ وأدى الحادث إلى إغلاق أمني وشلل مروري كامل على الطريق رقم 60 في كلا الاتجاهين.
هوية المنفذ والجهة المسؤولة
أكدت تحقيقات جهاز الشاباك أن المنفذ هو «أحمد أبو الرب»، الذي ينتمي تنظيمياً لحركة الجهاد الإسلامي، وهو ما يفسر تركيز التهديدات الإسرائيلية على تفكيك الشبكات التنظيمية داخل قباطية تحديداً، باعتبارها الحاضنة التي انطلقت منها العملية التي اخترقت الإجراءات الأمنية يوم الجمعة 26 ديسمبر 2025.
ماذا يعني «التحرك بقوة» ضد قباطية؟
لا تقتصر تعليمات كاتس على حملات الاعتقال الروتينية، بل تشير صياغة «تدمير البنى التحتية» عسكرياً إلى احتمال تنفيذ عمليات هندسية واسعة تشمل تجريف طرق أو هدم منازل، وفرض طوق أمني مشدد يعزل البلدة عن محيطها في جنين، كإجراء ردع لمنع خروج منفذين آخرين.
ويجب الانتباه إلى أن الربط الفوري بين موقع خروج المنفذ ومسرح العمليات يعكس تحولاً في سرعة اتخاذ القرارات العقابية الجماعية، مما يضع سكان المنطقة تحت ضغط أمني وعسكري فوري يتجاوز مجرد البحث عن شركاء محتملين.






