هيمن المنتخب المغربي على صدارة المشهد الجماهيري في الجولة الافتتاحية لكأس الأمم الأفريقية 2025، مسجلاً الرقم القياسي الأعلى في البطولة حتى الآن بحضور 60,180 مشجعاً في مباراته ضد جزر القمر، وهو رقم يعكس نجاحاً تنظيمياً مبكراً وزخماً جماهيرياً تجاوز التوقعات المعتادة للأدوار الأولى، ليضع معياراً مرتفعاً لباقي مباريات البطولة.
ترتيب الحضور الجماهيري وتأثير القوى التقليدية
أثبتت الأرقام الرسمية أن المنتخبات الكبرى لا تزال المحرك الأساسي لمبيعات التذاكر وشغف المدرجات؛ فبعد الصدارة المغربية، حلّت مباراة الكاميرون والجابون في المركز الثاني بحضور تجاوز 35 ألف مشجع، بينما أكد المنتخب المصري جاذبيته القارية بحضور ناهز 28 ألف مشجع في مواجهته أمام زيمبابوي، مما يرسخ مكانة «الفراعنة» كقوة جذب ثابتة بغض النظر عن موقع المباراة.
وفي سياق المواجهات العربية والأفريقية الكبرى، سجلت مباراة السنغال وبوتسوانا حضوراً تجاوز 18 ألف مشجع، في حين جذبت القمة العربية بين الجزائر والسودان قرابة 16 ألف مشجع، وهي أرقام تعكس استقراراً نسبياً في الإقبال على مباريات المنتخبات المرشحة لللقب.
التفاوت الرقمي: تحدي المباريات المحايدة
على الرغم من الصورة العامة الإيجابية، كشفت الجولة عن التفاوت الطبيعي في البطولات المجمعة، حيث شهدت مباراة جنوب أفريقيا وأنجولا الحضور الأقل بحوالي 4 آلاف مشجع فقط، بينما سجلت مباراة مالي وزامبيا نحو 10 آلاف مشجع. هذا التباين لا يشير إلى فشل، بل يوضح واقع البطولات القارية حيث يرتبط الزخم الجماهيري غالباً بطرفي اللقاء وشعبية النجوم الحاضرين في الملعب.
| المباراة | عدد الحضور (تقريبي) | الملاحظات |
|---|---|---|
| المغرب × جزر القمر | 60,180 | الأعلى حضوراً |
| الكاميرون × الجابون | +35,000 | زخم جماهيري كبير |
| مصر × زيمبابوي | ~28,000 | تأكيد شعبية الفراعنة |
| السنغال × بوتسوانا | +18,000 | حضور متوسط مرتفع |
| الجزائر × السودان | ~16,000 | ديربي عربي |
| مالي × زامبيا | ~10,000 | حضور مقبول |
| جنوب أفريقيا × أنجولا | ~4,000 | الأقل حضوراً |
