أُعلن رسمياً عن طلاق الإعلاميين لميس الحديدي وعمرو أديب، منهياً بذلك زواجاً استمر منذ عام 1999. الانفصال تم بناءً على رغبة الحديدي وبهدوء وتفاهم متبادل، حيث تقبل أديب قرارها باحترام، دون أن يكشف أي من الطرفين عن أسباب محددة، مما جعل الخبر مفاجئاً للجمهور نظراً لاستقرار علاقتهما الطويل.
ما زاد من وقع الصدمة على المتابعين هو توقيت الانفصال، الذي جاء بعد فترة وجيزة من آخر ظهور علني لهما معاً في حفل زفاف ابنهما الوحيد “نور” في نوفمبر الماضي. هذا الظهور العائلي، الذي حضره عدد من الشخصيات العامة، لم يوحي بأي خلافات، وهو ما يفسر حالة الاستغراب التي سادت بين الجمهور عند إعلان الطلاق في 25 ديسمبر 2025.
خلافاً للتوقعات التي قد تصاحب انفصال الشخصيات العامة، تم الطلاق بين أديب والحديدي في إطار من الود والاحترام المتبادل. لم يصدر عن أي منهما تصريحات سلبية أو تلميحات حول خلافات، مما يؤكد أن إنهاء العلاقة الزوجية تم بشكل حضاري وراقٍ، مع الحفاظ على خصوصية الأسباب التي أدت إليه.
