أكد الإعلامي أحمد شوبير جاهزية مصطفى محمد، مهاجم منتخب مصر، للمشاركة في المواجهة المرتقبة أمام جنوب إفريقيا ضمن نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب، مشيراً إلى أن اللاعب تجاوز الإصابة التي لحقت به في لقاء الافتتاح وبات متاحاً تحت تصرف الجهاز الفني.
موقف مصطفى محمد من المشاركة في مباراة مصر وجنوب إفريقيا
يشارك مصطفى محمد في مران المنتخب المصري اليوم بشكل طبيعي ودون أي قيود طبية، مما يحسم الجدل حول غيابه. ورغم الجاهزية الطبية الكاملة، أوضح شوبير أن الجهاز الفني قد يفضل الاحتفاظ باللاعب على مقاعد البدلاء كأحد الحلول الهجومية القوية خلال سير اللقاء، بدلاً من الدفع به أساسياً منذ البداية، وذلك لضمان عدم تجدد الآلام ومنحه فرصة استعادة كامل طاقته البدنية.
تفاصيل إصابة مصطفى محمد مع منتخب مصر في أمم إفريقيا 2025
تعرض مصطفى محمد لكدمة قوية في الكاحل خلال مباراة زيمبابوي الماضية، وهي الإصابة التي أثارت قلق الجماهير بعد خروجه متأثراً بالالتحامات. وأثبتت الفحوصات الطبية الدقيقة أن الكدمة «خفيفة» ولم تصل إلى حد التمزق أو الالتواء الشديد، مما سرّع من وتيرة تعافيه وعودته للتدريبات الجماعية. ويظهر اللاعب إصراراً كبيراً في المعسكر، حيث وصف شوبير عقلية المهاجم بأنها تتعامل مع البطولة الحالية بمبدأ «حياة أو موت» لاستعادة اللقب القاري.
جاهزية محمد حمدي وحالة المصابين في معسكر الفراعنة
شهدت الحالة الطبية لمنتخب مصر تحسناً ملحوظاً قبل مواجهة جنوب إفريقيا، ويمكن تلخيص الموقف الحالي للاعبين في الجدول التالي:
| اللاعب | نوع الإصابة | الحالة الحالية | الجاهزية للمباراة القادمة |
|---|---|---|---|
| مصطفى محمد | كدمة في الكاحل | تعافى تماماً | جاهز (بديل محتمل) |
| محمد حمدي | إجهاد عضلي خفيف | سليم تماماً | جاهز للمشاركة |
| إمام عاشور | استبدال فني/بدني | حالة جيدة | متاح للجهاز الفني |
تعد عودة مصطفى محمد ومحمد حمدي دفعة معنوية وفنية كبيرة للمدرب، خاصة بعد الفوز الافتتاحي الصعب على زيمبابوي بنتيجة (2-1)، حيث يسعى المنتخب المصري لحسم التأهل المبكر عن المجموعة لتجنب الحسابات المعقدة في الجولة الأخيرة.
إن الروح القتالية التي يظهرها مصطفى محمد في معسكر المغرب تعكس حجم الضغوط والرغبة لدى هذا الجيل في كسر صيام البطولات؛ فالمسألة بالنسبة للاعبين تجاوزت مجرد التعافي من إصابة كاحل، بل أصبحت سباقاً مع الزمن لإثبات الجدارة الفنية في محفل قاري لا يعترف إلا بالجاهزية البدنية القصوى.
