مكتبة الملك عبد العزيز تطلق مهرجان القراءة الـ25 بمشاركة 1500 طالب في الرياض 2024

انطلق مهرجان القراءة الحرة في دورته الخامسة والعشرين بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض، مستهدفاً 1500 طالب وطالبة من 100 مدرسة، لتعزيز الارتباط المعرفي بالكتاب الورقي ضمن استراتيجية وطنية شاملة لتطوير مهارات البحث والتحليل لدى النشء بالتعاون مع إدارة تعليم الرياض.

تفاصيل الدورة 25 لمهرجان القراءة الحرة بالرياض

تجمع هذه الدورة بين 100 مدرسة من مختلف مراحل التعليم العام لتفعيل دور المكتبة كمركز إشعاع ثقافي يتجاوز حدود القراءة التقليدية.

تأتي هذه النسخة كجزء من المشروع الثقافي الوطني الذي يهدف إلى جعل الكتاب رفيقاً دائماً للطلاب، وليس مجرد أداة دراسية تنتهي بانتهاء الاختبارات. وتتوزع الفعاليات لتشمل:

العنصرالتفاصيل
عدد الطلاب المشاركين1500 طالب وطالبة
عدد المدارس100 مدرسة حكومية وأهلية
الجهة المنظمةمكتبة الملك عبدالعزيز العامة
الشريك الاستراتيجيإدارة تعليم الرياض

أهداف المشروع الثقافي الوطني لتجديد الصلة بالكتاب

يسعى المشروع إلى تحويل القراءة من ممارسة أكاديمية إلى سلوك يومي محفز للإبداع والابتكار وبناء الوعي المجتمعي.

يركز المهرجان على توفير بيئة جاذبة تكسر حاجز الرهبة بين الطالب والكتاب، مما يساهم في:

  • تنمية مهارات البحث: تمكين الطلاب من استخراج المعلومات من مصادرها الأصلية.
  • التحليل النقدي: تعزيز القدرة على فهم النصوص ومناقشتها بعيداً عن التلقين.
  • بناء الهوية الثقافية: ربط الجيل الجديد بالقيم المعرفية التي تدعم رؤية المملكة في بناء مجتمع حيوي وقارئ.

أثر الشراكة بين مكتبة الملك عبدالعزيز وإدارة تعليم الرياض

تضمن هذه الشراكة وصول المبادرات الثقافية إلى قلب المنظومة التعليمية، مما يحول المكتبة إلى مختبر حقيقي لتطوير المواهب الطلابية.

إن التكامل بين المؤسسات الثقافية والتعليمية يضمن استدامة الأثر؛ فالمكتبة لم تعد مجرد مخزن للكتب، بل أصبحت شريكاً في صياغة العقل الطلابي. هذا التعاون يسهل على المدارس الوصول إلى موارد معرفية ضخمة، ويمنح الطلاب فرصة التواجد في فضاءات ثقافية رحبة تحفزهم على استكشاف تخصصات ومجالات معرفية جديدة خارج المناهج التقليدية.

في ظل التسارع الرقمي الذي نعيشه، يمثل إعادة الطفل إلى ملمس الورق ورائحة الكتب خطوة جوهرية لاستعادة القدرة على التركيز العميق، وهي مهارة ذهنية باتت مهددة بالزوال بسبب التشتت الرقمي المستمر، مما يجعل هذا المهرجان ضرورة تربوية قبل أن يكون تظاهرة ثقافية.