الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أطلقت “المطوف الرقمي”، وهو حل تقني متقدم يهدف إلى تحويل تجربة الحجاج والمعتمرين داخل المسجد الحرام، عبر توفير باقة متكاملة من الخدمات الذكية التي تسهل أداء الشعائر وتعمق الجانب الروحي لضيوف الرحمن. هذا التطبيق الذكي يمثل نقلة نوعية في خدمة قاصدي بيت الله الحرام، مؤكداً التزام المملكة بتسخير أحدث التقنيات لراحة الزوار.
المطوف الرقمي: خدماته ودوره في تيسير المناسك
يقدم “المطوف الرقمي” مجموعة من الخدمات الأساسية المصممة لتبسيط رحلة الحج والعمرة. فمن خلال الإرشاد المكاني التفاعلي، يمكن للحجاج والمعتمرين التنقل بسهولة داخل أروقة الحرم المكي الشريف، بينما يوفر دليل المناسك الشامل إرشادات واضحة لأداء العبادات بشكل صحيح. كما يضم التطبيق أدعية صوتية ومرئية تعين على الخشوع والتأمل، بالإضافة إلى عداد إلكتروني دقيق للطواف والسعي، مما يضمن التركيز الكامل على العبادة دون تشتت.
الوصول العالمي: دعم سبع لغات
يتميز “المطوف الرقمي” بقدرته على دعم سبع لغات عالمية، ما يجعله أداة لا غنى عنها لشريحة واسعة من الزوار من مختلف الجنسيات والخلفيات الثقافية. هذه الميزة تعكس حرص الهيئة العامة للعناية بالحرمين الشريفين على ضمان وصول خدماتها الرقمية إلى أكبر عدد ممكن من قاصدي بيت الله، مؤكدة على الشمولية والتنوع في تقديم الدعم التقني.
تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي دعوة ضيوف الرحمن للاستفادة القصوى من هذه المنصة الرقمية المبتكرة. ويأتي ذلك في إطار سعيها الدائم لتطوير المبادرات التقنية التي تسهم في تحسين تجربة الزائر وتحقيق أعلى معايير التنظيم والخدمة، لضمان رحلة روحانية ميسرة ومثرية لكل حاج ومعتمر.
