«غلاس لويس» تتعاون مع «آي إس إس» في رفض راتب المليار دولار لإيلون ماسك

أوصت شركة الوساطة «غلاس لويس» بأن يصوّت مساهمو شركة تسلا، ضد حزمة الراتب المقترح للرئيس التنفيذي إيلون ماسك، والبالغ تريليون دولار، وذلك بعد أيام من حثّ شركة آي إس إس المستثمرين على رفض ما قد يكون أكبر خطة تعويضات على الإطلاق تُمنح لرئيس شركة.
كما حثّت شركتا الاستشارات بالوكالة العام الماضي المساهمين على رفض حزمة الراتب، واصفتين التعويضات بأنها مُفرطة.
وفي الجمعة الماضي، حثّ مستشار الوكالة آي إس إس المساهمين على رفض ما قد يكون أكبر خطة تعويضات تُمنح على الإطلاق لرئيس شركة.هذه هي السنة الثانية على التوالي التي يحثّ فيها مستشارو الوكالة المستثمرين على رفض خطة تعويضات لماسك، وغالباً ما يؤثر مستشارو الوكالة على كبار المستثمرين المؤسسيين، بما في ذلك الصناديق السلبية التي تمتلك حصصاً كبيرة في تسلا.ومع ذلك، لا يزال بإمكان خطة رواتب تسلا القياسية لماسك أن تُدرّ عليه عشرات المليارات من الدولارات حتى لو لم يُحقق معظم أهدافها الطموحة، وذلك بفضل هيكل يُكافئ الإنجاز الجزئي وارتفاع أسعار الأسهم.في الشهر الماضي، اقترح مجلس إدارة تسلا خطة تعويضات بقيمة تريليون دولار لماسك، فيما وصفه بأنه أكبر حزمة راتب في تاريخ الشركة، حيث حدد أهدافاً طموحة للأداء، بهدف معالجة مساعيه لتعزيز سيطرته على الشركة.وأفادت شركة آي إس إس بأنه في حين كان هدف المجلس هو الاحتفاظ بماسك نظراً لسجله الحافل ورؤيته، فإن حزمة الرواتب لعام 2025 «تؤمن فرصاً استثنائية للحصول على رواتب عالية على مدى السنوات العشر المقبلة» و«تقلل من قدرة المجلس على تعديل مستويات الرواتب المستقبلية بشكل هادف».وشهدت أسهم تسلا ارتفاعاً بعد الكشف عن خطة التعويضات الشهر الماضي، إذ يعتقد المستثمرون أن حزمة الرواتب ستحفز ماسك على التركيز على استراتيجية الشركة.وقالت المديرة كاثلين ويلسون-تومسون في مقطع فيديو نُشر على حساب تسلا إكس يوم الجمعة: «يأتي الكثير من الأشخاص إلى تسلا للعمل مع إيلون خصيصاً، لذلك ندرك أن الاحتفاظ به وتحفيزه سيساعدنا، على المدى الطويل، في الحفاظ على مواهب أفضل وتوظيفها».بخلاف اتفاقية الأجور لعام 2018، سيُسمح لماسك هذه المرة بالتصويت بأسهمه، ما يمنحه نحو 13.5% من القوة التصويتية لشركة تسلا، وفقاً لبيانٍ قُدّم للأوراق المالية الشهر الماضي، قد تكون هذه الحصة وحدها كافيةً لضمان الموافقة.(رويترز)