بدأت الولايات المتحدة، أمس السبت، بإلقاء ثقلها مجدداً للدفع نحو المرحلة الثانية من «خطة ترامب»، وسط مخاوف من انهيار المرحلة الأولى. وقررت الإدارة الأمريكية إيفاد مبعوثها إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قبل زيارة مرتقبة لنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس غداً الاثنين، ضمن حملة دبلوماسية لضمان تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب وبدء «اليوم التالي».
وتتزامن هذه التحركات مع بدء القوات الأمريكية المتمركزة في غلاف غزة عمليات تنسيق للبحث عن جثث رهائن إسرائيليين قُتلوا خلال الحرب ودُفنوا تحت الأنقاض. وفيما لا يزال الاتفاق هشاً للغاية، مع تزايد التوترات والاتهامات الإسرائيلية بأن حركة «حماس» تبطئ عملية إعادة جثامين المحتجزين، في وقت أكد فيه الناطق باسم الحركة في غزة حازم قاسم، أن «حماس» لا ترغب في المشاركة في أي ترتيبات إدارية تتعلق بحكم قطاع غزة، مشدداً على أن الجهات الحكومية القائمة تواصل أداء مهامها مؤقتاً لتفادى أي فراغ إداري داخل القطاع.
وأعلن وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي أن التحضيرات جارية لعقد المؤتمر الدولي «التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية في غزة» المقرر عقده في القاهرة خلال النصف الثاني من شهر نوفمبر المقبل، بينما تجتمع 9 دول أوربية ضمن مجموعة «ميد 9» غداً الاثنين في مدينة بورتوروز الساحلية السلوفينية لمناقشة المساهمة المحتملة في مستقبل قطاع غزة بعد إنهاء الحرب.
