شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الأحد، بنحو 10 جنيهات للجرام، تزامنًا مع إجازة البورصة العالمية، وجاء ذلك بعد أسبوع من الارتفاعات الحادة، إذ حققت الأوقية مكاسب قاربت 6%، نتيجة تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وبكين، وفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات.
| عيار الذهب | السعر بالجنيه المصري |
|---|---|
| عيار 21 | 5730 جنيهًا. |
| عيار 24 | 6549 جنيهًا. |
| عيار 18 | 4911 جنيهًا. |
| عيار 14 | 3820 جنيهًا. |
| الجنيه الذهب | 45,840 جنيهًا. |
| سعر الأوقية | 4254 دولارًا. |
أفضل أداء منذ أزمة 2008
ذكر التقرير أن الذهب، رغم التراجع الطفيف، لا يزال في مسار صاعد منذ بداية العام، حيث ارتفع بأكثر من 62%، وحقق أفضل أداء أسبوعي له منذ أزمة «ليمان براذرز» عام 2008، وفي المقابل، تراجعت الفضة بنحو 5% من أعلى مستوياتها التاريخية، لكنها حافظت على تداولها فوق حاجز 50 دولارًا للأوقية.
تصريحات ترامب تدفع المعدن للتراجع عالميًا
عالميًا، فقد الذهب نحو 2% من أعلى مستوى تاريخي له عند 4379 دولارًا للأوقية، متأثرًا بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد أن «الرسوم الجمركية المفروضة على الصين غير مستدامة»، مما عزز التفاؤل بتهدئة النزاع التجاري، هذا التفاؤل انعكس على الأسواق، حيث ارتفع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة، إذ صعد العائد على سندات العشر سنوات إلى 4.01%، في حين استقرت العائدات الحقيقية عند 1.72%، ما ضغط على أسعار المعدن النفيس.
توقعات بارتفاعات مستقبلية
رغم التراجع الحالي، لا تزال النظرة المستقبلية إيجابية للذهب، حيث رفع بنك HSBC توقعاته لمتوسط سعر الأوقية في عام 2025 إلى 3455 دولارًا، مع احتمال بلوغ 5000 دولار في النصف الأول من 2026، في حين توقع ستاندرد تشارترد أن يبلغ المتوسط نحو 4488 دولارًا العام المقبل، وتترقب الأسواق الأسبوع المقبل صدور مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي، والذي يُنتظر أن يقدم إشارات جديدة بشأن اتجاه التضخم وقرارات الفيدرالي الأمريكي المقبلة بشأن الفائدة.

