أكدت مدرسة الديانة المصرية القديمة بجامعة عين شمس د. نهى شكري أن المتحف الكبير يتيح فرصة التعرف على الحضارة المصرية ، من خلال قاعات عرض ترتب الآثار زمنيًا من عصر الدولة القديمة مرورًا بالوسطى وصولًا إلى الحديثة، كما يضم أهم القطع الأثرية لعصور ما قبل التاريخ، ويستقبل الزوار في الردهة الرئيسية (اللوبي) تمثال الملك رمسيس الثاني، في مشهد رمزي يُظهر ملك مصر وهو يرحب بضيوف بلاده.
أما بالنسبة للعرض الخاص بمقتنيات الملك توت عنخ آمون فأضافت د. نهى أن مقبرته اكتُشفت كاملة وهو أمر نادر في تاريخ الفراعنة، كما أن محتويات المقبرة المصنوعة من الذهب الخالص تضيف عنصرًا قويًا من الإبهار .. وفي المتحف سيتم تخصيص قاعة لكل مقتنيات الملك الشاب والتي تصل إلى ٥٤٠٠ قطعة أثرية ، لتمنح الزوار تجربة فريدة عن أسرار حياته.
وأوضحت أن استخدام نظارات الواقع الافتراضي هى جانب من الاعتماد على التكنولوجيا من خلال محاكاة تفاعلية تجسّد تفاصيل الحياة اليومية والمجتمع المصري القديم بطريقة واقعية.
كما يمكن تبادل البعثات الأثرية والعلمية، مما يضيف زخمًا ثقافيًا وتعليميًا و يجعل من المتحف مكانة للمعرفة والحضارة.
وسيكون للمتحف بُعد ديني من خلال إبراز روحانيات الحضارة القديمة عن البعث والخلود.
قدم هذة الفقرة من برنامج هذا الصباح الإعلامي حسام الدين عاطف على شاشة قناة النيل للأخبار.
