خفض تصنيفنا الائتماني يهدف إلى تسريع إقرار موازنة 2026

اعتبر وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور أن خفض التصنيف الائتماني لبلاده من قبل وكالة إس آند بي غلوبال يمثل «جرس إنذار» ويدفع إلى ضرورة تمرير موازنة عام 2026.

مأزق سياسي حول الموازنة

وكان رئيس الوزراء الجديد سيباستيان لوكورنو قد تراجع عن إصلاح مثير للجدل لنظام التقاعد لزيادة سن التقاعد، في محاولة لكسب دعم النواب، ما ساعده على تجاوز اقتراحي حجب ثقة هذا الأسبوع.

ثالث خفض خلال عام

خفضت وكالة إس آند بي غلوبال التصنيف الائتماني لفرنسا من AA- إلى A+، لتصبح ثالث وكالة خلال أقل من عام تخفض تقييمها بعد فيتش الأسبوع الماضي وموديز في ديسمبر كانون الأول الماضي.وأوضحت إس آند بي أن السبب يعود إلى استمرار «مستويات عالية من عدم اليقين بشأن المالية العامة».

العجز والدين يتجاوزان حدود الاتحاد الأوروبي

تسعى الحكومة الفرنسية وفق مشروع الموازنة الجديد لخفض عجز الموازنة من 5.4% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام إلى 4.7% العام المقبل.لكن القواعد الأوروبية تشترط ألا يتجاوز العجز 3% من الناتج، وألا يتخطى الدين العام 60% من الناتج المحلي، بينما يصل دين فرنسا إلى نحو ضعف هذا السقف، لتصبح في المرتبة الثالثة بعد اليونان وإيطاليا.