الأمريكيون في بحر من ديون بطاقات الائتمان.. وهاواي الأكثر تأثراً

تتصاعد أزمة ديون الأسر الأميركية مضيفة ثقلاً جديداً على اقتصاد يواجه العديد من المشاكل بالفعل، واتجه الأميركيون إلى بطاقات الائتمان لمواجهة التضخم العنيد، والآن بلغت ديون هذه البطاقات أرقاماً غير مسبوقة.

الولايات الأكثر تضرراً من ديون البطاقات الائتمانية

وكانت الولايات التي سجلت أعلى متوسط ديون في الربع الثاني من عام 2025 هي هاواي 15100 دولار للأسرة، وكاليفورنيا 13800 دولار للأسرة، وألاسكا 13600 دولار للأسرة.
وتشمل الولايات الأخرى ذات الديون المرتفعة نيويورك بنحو 12900 دولار للأسرة، وتكساس بنحو 12800 دولار للأسرة وفلوريدا بنحو 12600 دولار للأسرة. وتستمر ديون بطاقات الائتمان في الارتفاع بشكل حاد في ظل مستوى فوائد كبير على هذا النوع من الديون ما يزيد من تعقيد الأزمة.وتعليقاً على هذه الأزمة قال المستشار المالي ومؤلف العديد من الكتب عن الاستثمار، بيتر مالوك، في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس -تويتر سابقاً- «يبلغ إجمالي ديون بطاقات الائتمان لدى الأميركيين الآن 1.2 تريليون دولار، بمتوسط فائدة يتجاوز 21%».وأضاف مؤلف كتاب «الأخطاء الـ5 التي يرتكبها جميع المستثمرين وكيفية تجنبها»، أن «أكبر قاتل للثروة بلا منازع هو تراكم الديون».ويأتي هذا في الوقت الذي ترفع فيه المؤسسات المالية شروط التأهيل للعملاء من ذوي الدخل المحدود الذين يُشكلون خطراً أكبر في عدم سداد المدفوعات، كما شددت البنوك معايير الموافقة على بطاقات الائتمان هذا العام أكثر من تخفيفها، وفقاً لاستطلاع كبار مسؤولي القروض في الاحتياطي الفيدرالي.