«ألستوم» تستExplore إمكانيات «المونوريل» كبديل لمشروع المترو المتعثر في البحرين

تبحث البحرين إمكانية تطوير نظام مونوريل كخيار أكثر جدوى من حيث الكلفة، بدلاً من مشروع المترو الذي تأخر تنفيذه منذ سنوات، وفقاً لمسؤول تنفيذي بارز في شركة النقل الفرنسية «ألستوم» (Alstom).

وقال رئيس الشركة في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى، مارتن فاجور، في مقابلة مع موقع AGBI على هامش مؤتمر «السكك الحديدية العالمية 2025» في أبو ظبي: «الحوار متواصل مع البحرين. لقد حاولنا عدة مرات المضي في مشروع المترو، لكنه تبيّن أنه مكلف للغاية».

خلفية المشروع

تعود طموحات البحرين في إنشاء شبكة للنقل الجماعي إلى عام 2008، حين طُرح مشروع «شبكة القطارات الخفيفة» بطول 109 كيلومترات لربط المنامة بالمناطق الحضرية. غير أن المشروع جُمِّد بعد الأزمة المالية العالمية، ولا يزال معلقاً بعد نحو عقدين على إطلاقه.

وأوضح فاجور أن مشاريع المونوريل، وهو نظام نقل يعتمد قطارات كهربائية أحادية السكة، تحتاج عادة إلى سنوات من الدراسات والإقناع قبل الوصول إلى مرحلة التنفيذ، مضيفاً أن المشروع لا يزال في مرحلة النقاش ولم تبدأ أي أعمال فعلية بعد.

وأكد مصدر حكومي لـAGBI أن الخطط الحالية لم تتجاوز المباحثات الأولية، فيما لم يصدر تعليق رسمي من وزارة المواصلات والاتصالات البحرينية.

«ألستوم» وخبرة عالمية

تُعد «ألستوم» من أبرز الشركات العالمية في قطاع النقل الحضري، ومن مشاريعها البارزة «مونوريل القاهرة الكبرى»، الذي يقترب من التشغيل ليصبح الأطول من نوعه عالمياً بخطيه العاملين دون سائق، ليربط العاصمة الإدارية الجديدة بالمناطق العمرانية المحيطة.

وكشف فاجور أن الشركة تجري مباحثات مماثلة مع سلطات في تنزانيا والجزائر لدراسة مشاريع مونوريل محتملة، في ظل تزايد الطلب على حلول النقل الحضري المتوسطة السعة والأقل تكلفة في الأسواق الناشئة.