حقق القطاع الصناعي الأردني نمواً بنسبة 4.8% خلال الربع الثاني من العام الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق ما أفادت به غرفة صناعة الأردن في بيان صحفي صادر اليوم الأربعاء.
أشار البيان، إلى أن هذا النمو يعزّز موقع القطاع الصناعي كأحد أهم محركات النمو الاقتصادي في الأردن، كونه يُسهم بما نسبته 39% من إجمالي النمو الاقتصادي المحقق خلال الربع الثاني.
الصناعات التحويلية
أظهرت البيانات، أن الصناعات التحويلية حافظت على أدائها التاريخي، مسجلة نمواً بلغ 5% خلال الفترة الممتدة من يناير وحتى يونيو الماضي، وهو الأعلى منذ أكثر من 20 عاماً، حيث أسهمت بنحو 0.89 نقطة مئوية من إجمالي النمو المتحقق بالقطاع الصناعي ككل.
بدورها، نمت الصناعات الاستخراجية والتعدينية خلال الربع الثاني بنسبة 3.8% بعد أن كانت تراجعت في الربع الأول من 2025، وبمساهمة بلغت 0.10 نقطة مئوية في النمو.
من جهته، واصل قطاع الكهرباء والمياه أداءَه الإيجابي، محققاً نمواً بنسبة 4.9% بمساهمة بلغت 0.09 نقطة مئوية.
منظر عام يظهر شوارع في عمان، الأردن، 9 أكتوبر 2020. المصدر: رويترز
تطوير المنظومة الصناعية
أوضحت «الغرفة» أنها تعمل حالياً على تطوير منظومة دعم متكاملة للصادرات الصناعية، تشمل التوسع في الشحن الجوي، وتطوير نظام تتبع للصناعات الغذائية، وإطلاق أدوات رقمية حديثة لتعزيز حضور المنتجات الأردنية في الأسواق الخارجية، فضلاً عن رصد التحديات الإجرائية والتنظيمية التي تواجه المصانع الأردنية.
واعتبرت أن ما تحقق خلال النصف الأول من العام الحالي يشكّل مرحلة مفصلية في مسار الصناعة الأردنية، التي نجحت في تحقيق أعلى معدلات نمو منذ عقدين.
توقعات إيجابية
من ناحيته، قال رئيس «الغرفة» فتحي الجغبير إن: «الصناعة الأردنية تثبت من جديد أنها قاطرة النمو الوطني ومحركه الأساسي، بعد أن واصلت تسجيل معدلات نمو مرتفعة للربع الثاني على التوالي؛ ما يؤكد قوة هذا القطاع، وقدرته على تحويل التحديات إلى فرص، ومواصلة تحقيق نتائج إيجابية رغم كل التقلبات الإقليمية والعالمية».
