واصل مؤشر البورصة المصرية إحراز القمم مع بداية تداولات الربع الأخير من 2025، ليرتفع المؤشر قرب حاجز 37000 نقطة وسط ترقب مسار أسعار الفائدة في اجتماع المركزي المصري غداً الخميس.
رجح استطلاع أجرته «رويترز» أن يخفض «البنك المركزي المصري» أسعار الفائدة بمقدر 100 نقطة أساس، في اجتماعه يوم الخميس، مع استمرار تباطؤ التضخم.
في المقابل، ارتفع اليوم سعر الدولار أمام الجنيه ليعاود الارتفاع أعلى حاجز 48 جنيهاً مجدداً في بعض البنوك، ليتراوح سعره بين 47.80 جنيه، و48.13 جنيه للشراء، و47.90 جنيه، و48.23 جنيه للبيع.

يمران بجوار مكتب صرافة في العاصمة المصرية القاهرة يوم 3 نوفمبر 2016 المصدر: (أ ف ب)
أداء المؤشر
قفز المؤشر الرئيسي في البورصة المصرية «إيجي إكس 30» بحلول الساعة الـ12:10 بتوقيت القاهرة بنحو 0.9% عند مستوى 36981 نقطة كمستوى قياسي جديد.
من ناحيته، صعد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إي جي إكس 70» نحو 0.5% عند مستوى 11077 نقطة، فيما صعد مؤشر «إي جي إكس 100» نحو 0.6% عند مستوى 14690 نقطة.
تعاملات المستثمرين
اتجه المستثمرون الأجانب والمصريون للشراء في البورصة بصافي 32.3 مليون جنيه، 14.1 مليون جنيه على التوالي، بينما باع المستثمرون العرب بصافي 46.4 مليون جنيه.
من جهتها، سجلت قيمة التداول 2.3 مليار جنيه، بحجم بلغ 1.1 مليار سهم من خلال 65.12 ألف صفقة، حيث ارتفعت أسعار 114 سهماً، بينما تراجعت أسعار 61 سهماً، في حين استقرت أسعار 40 سهماً.
نمو اقتصادي
ارتفع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لمصر إلى 5% خلال الربع الرابع من العام المالي 2024-2025، مقابل 2.4% في الربع المقارن من العام المالي السابق له، مسجلاً أعلى نمو في 3 سنوات، بدعم قطاعي السياحة والصناعة.
أشارت الوزارة إلى أن معدل نمو العام المالي الماضي وصل إلى 4.4% وهو أعلى من النمو المستهدف البالغ 4.2%، لافتة إلى أن ذلك جاء رغم التحديات الإقليمية والعالمية التي شهدها ذلك العام.
ظهر النمو في العديد من الأنشطة الاقتصادية أبرزها الصناعة التحويلية غير البترولية، والسياحة، والاتصالات، وتكنولوجيا المعلومات، والوساطة المالية، والتأمين.
