154 ألف موظف يتركون الحكومة الأمريكية في أكبر موجة استقالات منذ 80 عاماً

يغادر أكثر من 150 ألف موظف في الحكومة الاتحادية الأميركية هذا الأسبوع بعد قبولهم تلقي حوافز مالية مقابل إقالتهم في أكبر رحيل جماعي لموظفين حكوميين في عام واحد منذ ما يقرب من 80 عاماً، وسط تحذيرات من تعرضها لخسائر في الخبرات المؤسسية. 

بحسب وكالة «رويترز»، تبدأ الاستقالات الرسمية اليوم الثلاثاء، للموظفين الذين اختاروا برنامج تأجيل الخروج الذي أبقاهم على كشف الرواتب حتى سبتمبر.

تمثل الإقالة حجر الزاوية في حملة الرئيس دونالد ترامب لتقليص قوام القوة العاملة الاتحادية، إذ تجمع بين الحوافز المالية والتهديد بالفصل لمن رفضوا العرض.

إجازة مدفوعة الأجر 

وذكر مكتب الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية أن كثيراً منهم تركوا أماكن عملهم منذ شهور وكانوا فعلياً في إجازة مدفوعة الأجر.

فيما قال دون موينيهان، الأستاذ في كلية فورد للسياسات العامة في جامعة ميشيجان، إن أكبر أثر للرحيل الجماعي هذا الأسبوع سيكون رحيل الكثير من الموظفين الحكوميين أصحاب الخبرات، وهي خسارة للمواهب يصعب تعويضها.

أضاف: «يستغرق الأمر سنوات لتطوير المعرفة والخبرة العميقة لتقديم البرامج الحكومية التي يديرها هؤلاء الأشخاص. والآن يغادر كثير من أصحاب هذه المعرفة».

الرئيس الأميركي دونالد ترامب متحدثاً إلى عمال صناعة الفحم في البيت الأبيض، واشنطن، الولايات المتحدة، 8 أبريل 2025. المصدر: رويترز

أشار عشرات الموظفين الحكوميين الحاليين والسابقين والمسؤولين النقابيين في مقابلات إلى أن فقد الخبرات يصعّب على كثير من الوكالات القيام بعملها وخدمة المواطنين الأميركيين.

تأثيرات سلبية 

وقال أشخاص تحدثوا إلى «رويترز» إن الاستقالة الجماعية أثرت سلباً على مجموعة واسعة من الأنشطة الحكومية، ومنها الأرصاد الجوية وسلامة الأغذية والبرامج الصحية والمشروعات الفضائية.