سجل الدولار النيوزيلندي ارتفاعاً ملحوظاً خلال تداولات الاثنين 29 سبتمبر، ليقفز زوج NZD/USD في ظل أجواء أكثر تفاؤلاً من جانب المستثمرين.
العملة النيوزيلندية، التي تُعد حساسة للتقلبات العالمية، استفادت من ضعف الدولار الأميركي وتراجع الرغبة في الاحتفاظ به كملاذ.
هذا التحرك منح الكيوي دفعة جديدة بعد فترة من الضغوط، وأعاد التأكيد على ارتباطه الوثيق بمزاج الأسواق العالمية.
البيانات الاقتصادية المنتظرة ليوم الثلاثاء 30 سبتمبر 2025:
الصين – مؤشر مديري المشتريات الصناعي
قرار الفائدة الصادر عن البنك المركزي الأسترالي
بريطانيا – الناتج الإجمالي المحلي (ربع سنويا)
بريطانيا – الناتج الإجمالي المحلي (سنويا)
التضخم الشهري في شمال الراين وستفاليا، ألمانيا
التضخم السنوي في شمال الراين وستفاليا، ألمانيا
ألمانيا – مؤشر أسعار المستهلكين (شهريا)
الولايات المتحدة – مؤشر ثقة المستهلك CB
الولايات المتحدة – فرص العمل (JOLTS)
التحليل الفني لزوج NZD/USD
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض
والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
حركة زوج الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي المصدر: إرم بزنس
استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن الدولار النيوزيلندي/دولار يشكل نموذج القاع المزدوج معززاً الاتجاه الصاعد مع احتمال استمرار الصعود. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 52 ما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
إضافة الى ذلك يظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة متوسطة عند 21، ما يشير إلى قوة متوسطة في الاتجاه الصاعد حاليا.
الرؤية الأولى:
مناطق البيع: فرصة البيع عند منطقة 0.58100
الأهداف: المستهدف هو مستوى عند 0.57500
الرؤية الثانية:
مناطق الشراء: فرصة شراء عند منطقة 0.57800
الأهداف: المستهدف هو مستوى عند 0.58100
التقييم والمخاطر:
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.
