وول ستريت يختتم جلساته بزيادة، مع استمرار الخسائر الأسبوعية

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية الثلاثة الرئيسية في بورصة «وول ستريت» بختام تعاملات أمس الجمعة، وسط تقييم المستثمرين لبيانات التضخم التي جاءت متماشية مع أغلب التوقعات، لكنها سجلت خسائر أسبوعية، وفق وكالة «رويترز».

أداء المؤشرات

زاد مؤشر «داو جونز الصناعي» بواقع 303.5 نقطة، أو ما يعادل 0.66% إلى 46250.9 نقطة. 

في حين صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 38.8 نقطة، أو ما يعادل 0.6% إلى 6643.7 نقطة.

كما تقدم مؤشر «ناسداك» المجمع بواقع 97.7 نقطة، أو 0.44% إلى 22482.4 نقطة.

على المستوى الأسبوعي، تراجع  «داو جونز الصناعي» 0.1%، بينما سجل «ستاندرد أند بورز 500» خسائر بـ0.3%، وانخفض «ناسداك» المجمع 0.4%.

التضخم الأميركي

ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي 0.3% في أغسطس الماضي.

وخلال الـ12 شهراً المنتهية في أغسطس، زاد تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي 2.7% بعد ارتفاعه 2.6% في يوليو.

ويعكس الإنفاق الاستهلاكي القوي في أغسطس متانة الاقتصاد في الولايات المتحدة.

ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) هو المؤشر المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم.

في المقابل، ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستبعد مكونات الغذاء والطاقة شديدة التقلب بنسبة 2.9% على أساس سنوي حتى أغسطس، وعلى أساس شهري، صعد المؤشر 0.2%، مطابقاً لبيانات يوليو وتقديرات «وول ستريت».

متعاملون داخل قاعة بورصة «وول ستريت» في مدينة نيويورك الأميركية يوم 3 يناير 2024. المصدر: (أ ف ب)

 إعانات البطالة

انخفض عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، لكن سوق العمل تُظهر علامات فتور مع تباطؤ وتيرة التوظيف.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، الخميس الماضي، أن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة الحكومية تراجعت بمقدار 14 ألفاً إلى 218 ألف طلب، بعد التعديل الموسمي، خلال الأسبوع المنتهي في 20 سبتمبر.

رغم أن الشركات ما زالت تحتفظ بقواها العاملة، فإنها مترددة في توسيع التوظيف وسط حالة من عدم اليقين الناتجة عن السياسات التجارية الحمائية، التي دفعت متوسط الرسوم الجمركية الأميركية إلى أعلى مستوى له منذ قرن.