أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أنه سيفرض رسوماً جمركية بنسبة 100% على جميع الأفلام التي يتم إنتاجها في الخارج وإرسالها بعد ذلك إلى الولايات المتحدة، مكرراً تهديداً أطلقه في مايو الماضي من شأنه أن يقلب نموذج الأعمال العالمي لهوليوود رأساً على عقب، بحسب رويترز.
الخطوة التي اتخذها ترامب تشير إلى استعداده لتوسيع نطاق سياسات الحماية التجارية لتشمل الصناعات الثقافية، مما يثير حالة من عدم اليقين بالنسبة للأستوديوهات التي تعتمد اعتماداً كبيراً على أعمال الإنتاج المشترك عبر الحدود وإيرادات التذاكر في الخارج.
وكتب ترامب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «سرقت دول أخرى نشاط صناعة الأفلام من الولايات المتحدة، تماماً مثل سرقة الحلوى من طفل».
ولكن لم يتضح حتى الآن ما هي السلطة القانونية التي سيستخدمها ترامب لفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الأفلام المصنوعة في الخارج.
ومن شأن القرار الجديد أن يدعم شركات الإنتاج الأميركية ويجعل السوق الأميركي أكثر اعتماداً على أفلام هوليوود، علماً أن صناعة الإفلام عانت في فترة جائحة كوفيد 19، قبل أن تستعيد عافيتها في السنوات التالية لا سيما في العام الماضي، وسط منافسة آسيوية كبيرة في إنتاج الأفلام في الصين وكوريا الجنوبية والهند.
