توافد المئات على متجر «أبل» الرئيس في العاصمة الصينية بكين مع بدء بيع سلسلة هواتف آيفون 17 (iPhone 17)، اليوم الجمعة، في مؤشر على أن مبيعات السلسلة بدأت بداية واعدة في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وكشفت الشركة الأميركية الأسبوع الماضي، عن 4 طرازات جديدة: «آيفون 17» الأساس، و«آيفون 17 إير» فائق النحافة، إلى جانب «آيفون 17 برو»، و«آيفون 17 برو ماكس» الذي يتوقع المحللون أن يكون الطراز الأكثر مبيعاً في السلسلة، وفق رويترز.
وصف الرئيس التنفيذي تيم كوك نسخة «إير» بأنها «أكبر قفزة في تاريخ آيفون»، مشيداً بتصميمها النحيف والأنيق.
مواصافات آيفون 17
تقول «أبل» إن الطراز الأساس من «آيفون 17» يحتوي على شاشة أكثر إشراقاً ومقاومة للخدوش، كما أنه سيحتوي على كاميرا أمامية أفضل، من شأنها أن تجعل الصور الذاتية الأفقية تبدو أفضل.
ويرى محللون أن سلسلة «آيفون 17» يمكن أن تعطي دفعة حاسمة في نهاية العام لحصة «أبل» في السوق والشحنات في الصين، والتي تعرضت لضغوط هذا العام بسبب المنافسة الشديدة من شركتي هواوي وشاومي وسط ضعف طلب المستهلكين.
ثلاث لقطات مختلفة لنموذج هاتف أبل قابل للطي، موضوع على خلفية سوداء. المصدر: phonearena.com
قال محلل بارز في شركة أومديا للأبحاث، تشيو لي شوان: «إنهم يتوقعون ارتفاع شحنات آيفون في الصين 11% على أساس سنوي في النصف الثاني بفضل سلسلة الهواتف الجديدة، ما يساهم في نمو 5% خلال العام لشركة أبل في 2025».
وأضاف، من المتوقع أن يتفوق آيفون 17 بروماكس على 16 بروماكس بفعل إعادة تصميمه، وهو عامل يحفز عادة الطلب على استبدال الهواتف في الصين.
وتابع شوان، من المرجح أن يصبح الطراز الأفضل أداء من أبل في السوق الصينية في 2026.
تعافٍ تدريجي في المنطقة
في أسواق الشرق الأوسط، تسعى «أبل» إلى تعزيز موقعها في فئة الهواتف الفاخرة وسط منافسة قوية من «سامسونغ» الكورية الجنوبية وعدد من الشركات الصينية في الفئات المتوسطة والاقتصادية.
وبحسب بيانات شركة «كاناليس» (Canalys)، ارتفعت مبيعات «آيفون» في المنطقة 5% على أساس سنوي خلال الربع الثاني من 2025، مقارنة بنمو إجمالي للسوق لم يتجاوز 1%، وذلك بعد عام من الانكماش المستمر في 2024.
وصرّح المحلل الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى «كاناليس»، مانش برافينكور، أن «الطلب على الأجهزة الفاخرة عاد إلى الارتفاع هذا العام، مدفوعاً برغبة المستهلكين في الترقية إلى الطرازات المتقدمة، إضافة إلى برامج الدفع بالتقسيط، وزيادة قاعدة العملاء الجدد الذين ينضمون إلى منظومة (أبل) لأول مرة».
الحصة السوقية
تستحوذ «أبل»، حالياً، على نحو 10% فقط من سوق الهواتف الذكية في الشرق الأوسط، مقابل حصة أكبر بكثير لـ«سامسونغ» تبلغ 35%، إضافة إلى تفوق علامات صينية، مثل: «شاومي» (Xiaomi)، و«ترانشون» (Transsion) و«هونر» (Honor) في حجم المبيعات.
لكن الشركة الأميركية تسيطر بوضوح على الفئة التي تتجاوز أسعارها 500 دولار، إذ تمتلك ما يقارب 45% من المبيعات في هذه الشريحة.
وأوضح برافينكور أن «تصميم الأجهزة، وقوة ارتباط المستخدمين بمنظومة «أبل»، إضافة إلى الأداء، تلعب دوراً محورياً يفوق عامل السعر».
