أنباء السعودية| وفاة الأديب السعودي سعد البواردي 2025: رحيل أحد رواد الأدب والصحافة

هل تعرف من هو الأديب الذي أسس مدرسة الشعر الواقعي في السعودية؟ كيف استطاع شاعرٌ وصحفي أن يترك بصمةً أدبيةً خالدة؟ في الرياض، رحل عن عالمنا الأديب السعودي سعد البواردي عن عمر يناهز 95 عاماً، تاركاً وراءه إرثاً من الإبداع والنقد الأدبي.

من هو سعد البواردي؟

وُلد سعد البواردي في محافظة شقراء، وبرز كواحدٍ من أهم الأدباء السعوديين في القرن العشرين. اشتهر بكونه شاعراً وصحفياً وناقداً، حيث أسس مجلة “الإشعاع” في الخبر عام 1375هـ، والتي أصبحت منبراً للأدباء والكتاب. كما تميز بكتابة القصة القصيرة، حيث أصدر مجموعة “شبح من فلسطين” قبل عام 1381هـ، مما جعله رائداً في هذا المجال.

موعد الصلاة علي سعد البواردي

“رحيل الأديب والشاعر سعد البواردي” متي موعد الصلاة علي سعد البواردي؟ سيُصلى عليه -بإذن الله- يوم الإثنين 23 شوال 1446هـ الموافق 21 أبريل 2025م بعد صلاة العصر في جامع عبدالله المهيني، ويوارى جثمانه في مقبرة الشمال بالرياض. العزاء سيكون للرجال في المسجد والمقبرة، وللنساء في المسجد فقط. وقد خُلِّف خلفه من الأبناء: عبدالرحمن، نازك، فدوى، ووليد، الذين ورثوا منه ملامح الحرف وجلال الحضور.

من هو سعد البواردي؟

إسهاماته الأدبية والصحفية

لم يقتصر إبداع البواردي على الشعر والقصة، بل امتد إلى النقد الأدبي، حيث كتب قراءات انطباعية في جريدة “الجزيرة” تحت عنوان “استراحة داخل صومعة الفكر”. بالإضافة إلى ذلك، نشر مقالاته وقصائده في صحف شهيرة مثل “اليمامة” و“اليوم” و“المجلة العربية”، مما عزز مكانته كأحد أبرز الأصوات الثقافية في السعودية.

الجوائز والتكريمات

حصل البواردي على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى في 2014، تقديراً لإسهاماته الأدبية. كما فاز بجائزة جريدة البلاد عام 1364هـ، مما أكد تأثيره الكبير في المشهد الثقافي السعودي. وقد وصفه النقاد بأنه مؤسس مدرسة الشعر الواقعي، حيث مزج في أعماله بين الواقعية والرمزية والرومانسية.

إرث سعد البواردي وتأثيره

ترك الراحل إرثاً أدبياً ضخماً، حيث كتب عنه الدكتور حسن الهويمل في كتابه “اتجاهات الشعر المعاصر في نجد”، مشيراً إلى أن شعره كان نتاجاً للظروف والتجارب التي عاشها. كما أسهم في تشكيل الوعي الثقافي عبر مجلة “الإشعاع”، التي قدمت منصةً للأدباء الناشئين.

رحيل علامة أدبية: رحل سعد البواردي، لكن أعماله ستظل خالدة في ذاكرة الأدب السعودي. من شقراء إلى الرياض، ومن “الإشعاع” إلى “شبح من فلسطين”، ستبقى سيرته مصدر إلهام للأجيال القادمة.

بهذا نكون قد استعرضنا حياة وإنجازات الأديب السعودي الراحل، الذي ترك أثراً لا يمحى في الثقافة العربية.