حسم نادي البنك الأهلي الجدل حول رحيل مهاجمه أسامة فيصل، مؤكداً عدم تلقيه أي عروض رسمية من النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. هذا النفي الرسمي ينهي كافة التكهنات حول إتمام الصفقة مقابل 70 مليون جنيه، ويؤكد بقاء اللاعب ضمن صفوف فريقه لعدم وجود أي تواصل إداري بهذا الشأن.
أكد مصدر مسؤول داخل نادي البنك الأهلي أن الأنباء المتداولة حول التوصل لاتفاق مالي لبيع اللاعب لا أساس لها من الصحة. هذا النفي ينهي الجدل المثار حول الصفقة التي وصفتها تقارير إعلامية بأنها حُسمت بالفعل، ويقطع الطريق أمام الشائعات التي ربطت المهاجم الشاب بالقلعة الحمراء في الميركاتو الجاري.
حقيقة مفاوضات الأهلي لضم أسامة فيصل
لم يحدث أي تواصل رسمي أو ودي بين إدارتي الناديين بشأن المهاجم أسامة فيصل في الوقت الراهن. استمرار اللاعب مع البنك الأهلي يعد قراراً استراتيجياً للحفاظ على القوام الأساسي للفريق، خاصة وأن الإدارة لم تفتح باب التفاوض لرحيله ولا تنوي التفريط في خدماته دون وجود عرض رسمي يلبّي الطموحات الفنية والمادية للنادي.
سعر انتقال أسامة فيصل إلى الأهلي
تعد قيمة الـ 70 مليون جنيه التي ترددت في الأوساط الرياضية مجرد تقديرات إعلامية غير مستندة إلى وقائع، إذ لا يمكن تحديد سعر لصفقة لم تبدأ مفاوضاتها أصلاً. غياب العرض المالي الرسمي يجعل الحديث عن أرقام مادية مجرد تكهنات تفتقر للمصداقية، حيث يظل اللاعب مرتبطاً بعقده الحالي مع البنك الأهلي دون تغيير.
يواجه النادي الأهلي ضغوطاً فنية لتدعيم مركز الهجوم لتعويض رحيل وسام أبو علي الذي غادر الفريق في الصيف الماضي. غياب التواصل مع إدارة البنك بشأن أسامة فيصل يفرض على لجنة التخطيط في الأهلي توجيه الأنظار نحو بدائل أخرى قبل إغلاق نافذة القيد الشتوية، لضمان سد الفجوة الهجومية التي لم يتم تعويضها حتى الآن.
