تشكيل منتخب مصر أمام كوت ديفوار | بديل تريزيجيه يحسم حسابات ربع النهائي

تشكيل منتخب مصر أمام كوت ديفوار | بديل تريزيجيه يحسم حسابات ربع النهائي

يعتمد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، على هيكل دفاعي مكثف وتغيير اضطراري في خط الوسط لمواجهة كوت ديفوار غدًا السبت في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025. يستهدف التشكيل المتوقع سد الفجوة التي خلفها غياب محمود تريزيجيه بسبب إصابة أربطة الكاحل، عبر المفاضلة بين إمام عاشور وأحمد سيد زيزو لتأمين الربط بين الوسط والهجوم، في اللقاء الذي ينطلق بتمام التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة على ملاعب المغرب.

تشكيل منتخب مصر المتوقع أمام كوت ديفوار

استقر الجهاز الفني للفراعنة على الدفع بخماسي في الخط الخلفي لتأمين العمق الدفاعي أمام سرعات لاعبي كوت ديفوار، مع منح حرية الحركة للثنائي الهجومي صلاح ومرموش. يأتي التشكيل كالتالي:

  • حراسة المرمى: محمد الشناوي.
  • خط الدفاع: أحمد فتوح، حسام عبدالمجيد، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، محمد هاني.
  • خط الوسط: حمدي فتحي، مروان عطية، (إمام عاشور أو أحمد سيد زيزو).
  • خط الهجوم: عمر مرموش، محمد صلاح.

بديل تريزيجيه.. لماذا يفاضل حسام حسن بين إمام عاشور وزيزو؟

تفرض إصابة محمود تريزيجيه بكدمة في أربطة الكاحل تغييرًا في أسلوب اللعب؛ فالدفع بإمام عاشور يمنح المنتخب قدرة أكبر على الاختراق من العمق ونقل الكرة تحت الضغط، بينما يمثل أحمد سيد زيزو خيارًا تكتيكيًا لضبط الإيقاع وإرسال العرضيات المتقنة واستغلال الكرات الثابتة. يهدف حسام حسن من هذه المفاضلة إلى موازنة المجهود البدني خاصة بعد خوض المنتخب 120 دقيقة شاقة في مباراة بنين الماضية.

وجه المقارنةإمام عاشورأحمد سيد زيزو
الميزة التكتيكيةالتوغل الفردي والتسديددقة العرضيات والالتزام الدفاعي
الدور المتوقعربط الوسط بالهجوم السريعتأمين الجبهة اليمنى ومساندة محمد هاني

مسار مصر وكوت ديفوار إلى ربع النهائي

يدخل المنتخب المصري اللقاء بعد تصدر مجموعته بـ 7 نقاط وتجاوز عقبة بنين في ثمن النهائي بنتيجة (3-1) بعد أشواط إضافية، مما يضع عبئًا بدنيًا على اللاعبين استدعى تدريبات استشفائية مكثفة. في المقابل، تأهلت كوت ديفوار (حامل اللقب) بعد فوز عريض على بوركينا فاسو بثلاثية نظيفة، مما يجعل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لصلابة الدفاع المصري الذي يقوده رامي ربيعة وياسر إبراهيم.

تعد هذه المواجهة بمثابة نهائي مبكر للبطولة، حيث يسعى الفراعنة لاستعادة اللقب الغائب منذ 2010، بينما يقاتل “الأفيال” للدفاع عن لقبهم القاري، وسط توقعات بمباراة تكتيكية مغلقة تعتمد على أنصاف الفرص.