بي بي تعزز استثماراتها في مصر: خطط حفر طموحة لتنمية الغاز بالمتوسط والبحر الأحمر

بي بي تعزز استثماراتها في مصر: خطط حفر طموحة لتنمية الغاز بالمتوسط والبحر الأحمر

تؤكد شركة بريتش بتروليوم «بي بي» التزامها بتعزيز استثماراتها في قطاع الغاز المصري، مما يعزز أمن الطاقة المحلي ويزيد من قدرات الإنتاج. جاء هذا التأكيد خلال لقاء المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع قيادات الشركة، حيث تم استعراض خطط حفر طموحة وتسريع ربط الاكتشافات الجديدة بالإنتاج.

يتضمن البرنامج الطموح الذي تعتزم «بي بي» تنفيذه بدءاً من العام الجاري حفر آبار جديدة ضمن مناطق امتيازها في البحر المتوسط، وهو ما يأتي استناداً إلى اتفاق سابق وُقّع في لندن خلال سبتمبر الماضي. ويُعد هذا البرنامج محورياً ضمن استراتيجية وزارة البترول لتعظيم عمليات استكشاف الغاز، مع تأكيد الوزارة على تقديم الدعم الكامل لتذليل أي عقبات قد تواجه هذه العمليات الحيوية.

كما تناول الاجتماع مستجدات كشفي «فيوم» و«كينج» اللذين تحققا خلال العام الماضي، وسبل التعاون الفعال لتسريع ربطهما بشبكة الإنتاج. هذا الربط السريع ضروري لضمان مساهمة هذه الاكتشافات الجديدة فوراً في تعزيز معدلات الإنتاج المحلي من الغاز، وتحويل الإمكانات الجيولوجية إلى قيمة اقتصادية ملموسة.

وفي إطار توسيع آفاق الاستثمار، بحث اللقاء الفرص المتاحة في منطقتي غرب المتوسط والبحر الأحمر، اللتين تُعتبران وجهتين واعدتين لاستكشافات جديدة. أكد الوزير أن نجاح الشركاء في البحر المتوسط يمثل نموذجاً يمكن تكراره في البحر الأحمر، خاصة مع توفير المحفزات الاستثمارية اللازمة التي تشجع على ضخ استثمارات جديدة لتعزيز احتياطيات مصر من البترول والغاز.

من جانبه، جدد المهندس نادر زكي تأكيد التزام «بي بي» بشراكتها التاريخية مع قطاع البترول المصري، مشيداً بجهود الوزارة في تحسين بيئة الاستثمار وتوفير محفزات جديدة جعلت مصر ضمن أولويات بريتش بتروليوم الاستثمارية عالمياً. وأشار إلى خطة الشركة الطموحة لتعظيم الاستفادة من الإمكانات الجيولوجية الواعدة في مصر، مع توجه لزيادة استثمارات «أركيوس»، الشراكة بين «بي بي» و«أدنوك» الإماراتية، لتنمية موارد الغاز خلال الفترة المقبلة.

بينما تعكس هذه الالتزامات رؤية استراتيجية واضحة، فإن تحويل خطط الحفر والاكتشافات إلى إنتاج فعلي يتطلب جهوداً متواصلة وتنسيقاً دقيقاً. ويُظهر حرص الوزارة على تذليل التحديات إدراكاً لأهمية تسريع هذه العمليات لضمان تحقيق أقصى استفادة من الموارد الطبيعية لمصر.