مصنع «إي إس تكستايل» التركي الجديد في قناة السويس: استثمار 4.1 مليون دولار يعزز ريادة مصر بالمنسوجات

وقّعت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في 6 يناير 2026، عقدًا مع شركة “إي إس تكستايل” التركية لإقامة مصنع متخصص بملصقات المنسوجات في منطقة القنطرة غرب الصناعية، باستثمار 4.1 مليون دولار (193 مليون جنيه مصري). هذا المشروع، الذي سيُقام على مساحة 3,000 متر مربع، يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز قدرة مصر التنافسية في قطاع الغزل والنسيج، بتوفير 300 فرصة عمل مباشرة ودعم الصناعات المحلية بإنتاج سنوي يصل إلى 60 مليون قطعة.
يهدف المصنع الجديد إلى إنتاج ملصقات ومستلزمات تعريف المنتجات النسيجية، وهي مكونات أساسية تخدم صناعات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة. هذا الاستثمار يضيف قيمة نوعية لسلسلة الإمداد المحلية، كونه يمثل صناعة مغذية حيوية تدعم المصانع القائمة بالمنطقة، ويعزز من القيمة المضافة للمنتجات المصرية، مما يسهم في تلبية متطلبات الأسواق التصديرية التي تتطلب معايير جودة عالمية في كل جزء من المنتج النهائي.
يؤكد هذا المشروع ثقة المستثمرين الأجانب المتزايدة في مناخ الاستثمار بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتحديداً في القنطرة غرب الصناعية، التي برزت كوجهة استراتيجية لاستعادة مصر لمكانتها الرائدة في صناعة الملابس والمنسوجات. هذا التوجه يعتمد على جذب استثمارات متنوعة، وتطبيق تكنولوجيا متقدمة، والاستفادة من كفاءات الأيدي العاملة المصرية المدربة.
تُعد “إي إس تكستايل” من الشركات المتخصصة في قطاع التجميع والتعبئة للمنسوجات، وتخدم علامات تجارية ومصانع عالمية، ملتزمة بتطبيق معايير الجودة الصارمة. إن وجود مصنع محلي لإنتاج هذه الملصقات يعني تقليل الاعتماد على الاستيراد، وتسريع سلاسل الإمداد للمصانع المصرية، وضمان توافق المنتجات المحلية مع متطلبات التصدير، مما يرفع من جاهزية المنتجات المصرية لدخول الأسواق الدولية.
تُظهر هذه الخطوة أن التنمية الصناعية في القنطرة غرب ليست مجرد إضافة مصانع، بل هي بناء منظومة صناعية متكاملة. فقد وصل إجمالي المشروعات المتعاقد عليها بالمنطقة إلى 51 مشروعًا، بإجمالي استثمارات 1.356 مليار دولار، توفر 70,665 فرصة عمل مباشرة، مما يعكس رؤية الهيئة لتعزيز التنمية الصناعية المستدامة وخلق بيئة جاذبة للاستثمارات كثيفة العمالة والتصدير.






