إصابة محمد حمدي بالرباط الصليبي | لعنة تضرب نجوم مصر للمرة الثالثة في كأس أفريقيا

أصبحت إصابة محمد حمدي بقطع في الرباط الصليبي خلال مباراة بنين أحدث حلقة في سلسلة من الإصابات الخطيرة التي تضرب لاعبي منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا، مؤكدةً استمرار ما يشبه “لعنة” أبعدت قبله لاعبين مؤثرين مثل مروان محسن وأكرم توفيق عن البطولة في نسخها الأخيرة.
سقط حمدي في وسط الملعب خلال التحام مع أحد لاعبي بنين، ليخرج فوراً على محفة طبية متجهاً إلى مستشفى بمدينة أغادير. وعقب المباراة، أكد المدرب حسام حسن طبيعة الإصابة، معلناً إهداء الفوز بنتيجة 3-1 للاعبه المصاب، مما يوضح حجم التأثير المعنوي للحادثة على الفريق.
كيف بدأت سلسلة إصابات الرباط الصليبي لمنتخب مصر؟
بدأ هذا النمط المقلق في نسخة 2017 بالجابون، عندما تعرض المهاجم مروان محسن لقطع في الرباط الصليبي خلال مواجهة المغرب في الدور ربع النهائي. اضطر محسن لمغادرة ملعب “بورت جنتيل” باكياً، وشكلت إصابته ضربة قوية للخط الأمامي للفريق في وقت حاسم من البطولة.
ما هو تأثير إصابة أكرم توفيق في نسخة 2021؟
لم تكن إصابة أكرم توفيق مجرد خسارة للاعب، بل سببت أزمة تكتيكية للمنتخب في كأس أفريقيا 2021 بالكاميرون. فبعد سقوطه في المباراة الافتتاحية أمام نيجيريا، اضطر الجهاز الفني لإشراك ثلاثة لاعبين مختلفين (محمد عبد المنعم، عمر كمال، وإمام عاشور) لتعويض غيابه في مركز الظهير الأيمن، وهو ما أثر على استقرار الفريق الدفاعي طوال مشواره حتى المباراة النهائية التي خسرها أمام السنغال.
لا تقتصر تداعيات هذه الإصابات على خسارة لاعب أساسي لفترة طويلة، بل تمتد لتحدث ارتباكاً فنياً فورياً داخل الفريق. فإصابة لاعب في مركز حساس خلال الأدوار الإقصائية أو في المباراة الافتتاحية يجبر الجهاز الفني على تغيير خططه بشكل جذري، مما يؤثر على استقرار الفريق وتوازنه الدفاعي في مراحل حاسمة من البطولة.






