معلق مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية اليوم والقنوات الناقلة في ثمن نهائي أمم إفريقيا 2025

يتولى المعلق حفيظ دراجي مهمة الوصف التفصيلي لمباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية اليوم الثلاثاء، 6 يناير 2026، ضمن منافسات دور الـ 16 من كأس أمم إفريقيا، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، والسابعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة. وتكتسب هذه المواجهة أهمية قصوى لكونها المحطة الإقصائية الأولى التي تحدد مسار «محاربي الصحراء» في البطولة المقامة على الملاعب المغربية، وتحديداً بملعب الأمير مولاي الحسن.
القنوات الناقلة لمباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية والترددات
تبث المباراة حصرياً عبر شبكة بي إن سبورتس القطرية، وتحديداً قناة beIN Sports MAX 2 التي تتطلب اشتراكاً خاصاً ببطولات الكاف، بينما تتوفر خيارات مجانية للجمهور داخل الجزائر عبر القناة الأرضية.
| القناة | القمر الصناعي | التردد | معدل الترميز | الاستقطاب |
|---|---|---|---|---|
| beIN Sports MAX 2 | نايل سات | 12245 | 27500 | عمودي (V) |
| الجزائرية الأرضية | نايل سات | 11680 | 27500 | أفقي (H) |
تتطلب القناة الجزائرية الأرضية إدخال شفرة «BISS» المعروفة (1100001100000000) لفك التشفير، وهي ميزة تقنية تتيح للمشاهدين في النطاق الجغرافي للجزائر متابعة اللقاء دون تكاليف إضافية.
التشكيل المتوقع للمنتخب الجزائري والكونغو الديمقراطية
يدخل المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش اللقاء معتمداً على مزيج من الخبرة والشباب، حيث يبرز اسم لوكا زيدان في حراسة المرمى كأحد التغييرات الجوهرية في تشكيل الخضر.
تشكيل الجزائر المتوقع:
- حراسة المرمى: لوكا زيدان.
- الدفاع: رفيق بلغالي، مهدي دورفال، عيسى ماندي، رامي بن سبعيني.
- الوسط: هشام بوداوي، إسماعيل بن ناصر، إبراهيم مازا.
- الهجوم: رياض محرز، محمد الأمين عمورة، بغداد بونجاح.
تشكيل الكونغو الديمقراطية المتوقع:
يعتمد المنتخب الكونغولي على القوة البدنية والسرعات في الأطراف بقيادة آرون وان بيساكا وسيدريك باكامبو في الخط الأمامي، معتمداً على الرسم التكتيكي (4-2-3-1) لتضييق المساحات على صناع لعب المنتخب الجزائري.
تحليل الفرص والمخاطر الفنية
تكمن خطورة المنتخب الكونغولي في التحولات الهجومية السريعة، وهو ما يفرض على الدفاع الجزائري بقيادة بن سبعيني الحذر من الاندفاع المبالغ فيه. هناك اعتقاد خاطئ بأن التفوق التاريخي للجزائر يضمن العبور السهل، إلا أن النسخ الأخيرة من البطولة أثبتت تقلص الفوارق الفنية بين منتخبات الصف الأول ومنتخبات وسط القارة، خاصة في الأدوار الإقصائية التي لا تقبل القسمة على اثنين.
يواجه المنتخب الجزائري تحدياً بدنياً في حال امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، نظراً للمجهود العالي الذي يبذله لاعبو الوسط في عملية الضغط العالي، مما يجعل التبديلات المتأخرة عاملاً حاسماً في حسم بطاقة التأهل لربع النهائي.






