مصر تطلق رسمياً خدمات الجيل الخامس وWiFi Calling | توجيهات رئاسية بتصنيع أجهزة الاتصالات محلياً

مصر تطلق رسمياً خدمات الجيل الخامس وWiFi Calling | توجيهات رئاسية بتصنيع أجهزة الاتصالات محلياً

أطلقت مصر رسمياً خدمات الجيل الخامس (5G) للمحمول وخدمة المكالمات عبر الواي فاي (WiFi Calling)، مما يعني توفير سرعات إنترنت فائقة وتحسين جودة الاتصال بشكل ملحوظ، خاصة في المناطق ذات التغطية الضعيفة. جاء هذا الإعلان ضمن متابعة الرئيس عبد الفتاح السيسي في 5 يناير 2026 للمحاور الاستراتيجية لتطوير قطاع الاتصالات، والتي تضمنت أيضاً توجيهات رئاسية بدراسة فرص التوسع في تصنيع أجهزة الاتصالات محلياً.

ما هي خدمات الاتصالات الجديدة في مصر؟

تمثل الخدمات الجديدة نقلة نوعية في البنية التحتية للاتصالات، حيث توفر شبكات الجيل الخامس سرعات وجودة غير مسبوقة للشبكة، بينما تنجح خدمة WiFi Calling في تحسين جودة المكالمات الصوتية في المناطق التي تكون فيها تغطية شبكة المحمول ضعيفة أو منعدمة. ويدعم هذه الخدمات افتتاح المركز الوطني لمراقبة استخدامات الطيف الترددي، الذي يستخدم أحدث منظومات المراقبة لضمان إدارة فعالة للترددات وقياس إشغالاتها بدقة عالية.

خطة تحسين تغطية شبكات المحمول في مصر

تستهدف الخطة الحكومية وصول خدمات الإنترنت والمحمول عالية الجودة إلى جميع المدن والقرى والمناطق ضعيفة التغطية على مستوى الجمهورية. يتم تنفيذ ذلك من خلال مشروعين رئيسيين: الأول هو إحلال شبكة الألياف الضوئية محل الشبكات النحاسية القديمة لرفع كفاءة الشبكات بشكل جذري، والثاني هو التوسع في إنشاء أبراج محمول جديدة لتحسين مستوى الخدمة بشكل شامل.

ويعكس هذا التطوير الأداء الاقتصادي القوي للقطاع، الذي حقق أعلى معدلات نمو على مستوى الدولة للعام السابع على التوالي بنسبة تتراوح بين 14% و16%، مع ارتفاع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى حوالي 6%، ليتحول من قطاع خدمي إلى قطاع إنتاجي مؤثر في النمو الاقتصادي.

وفي نهاية الاجتماع، وجه الرئيس السيسي بأهمية فتح آفاق جديدة لتطوير الصناعة، ودراسة فرص تطوير مراكز البيانات وخدمات الحوسبة السحابية، مع وضع آليات فعالة لدعم وتشجيع المنتج المحلي في قطاع الاتصالات.

وفي سياق آخر من نشاطه الرئاسي بنفس اليوم، استقبل الرئيس السيسي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية. تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية وترتيبات انعقاد مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي، بالإضافة إلى تأكيد تطابق مواقف البلدين تجاه ضرورة التوصل لحلول سلمية لأزمات المنطقة، خاصة في السودان واليمن وقطاع غزة.