«مايا مرسي» في الكاتدرائية المرقسية: أبعاد زيارة وزيرة التضامن لتهنئة البابا تواضروس بعيد الميلاد 2026

أجرت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، زيارة رسمية إلى المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية لتقديم التهنئة للبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة عيد الميلاد المجيد لعام 2026. تكرس هذه الزيارة التزام الدولة المصرية بالبروتوكول الوطني الذي يرسخ قيم المواطنة، وتؤكد على استمرارية التنسيق رفيع المستوى بين الحكومة والمؤسسة الكنسية في الملفات الاجتماعية والتنموية.
ضمت البعثة الرسمية المرافقة للوزيرة قيادات تنفيذية بوزارة التضامن، على رأسهم المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة الوزيرة، وأيمن عبد الموجود الوكيل الدائم للوزارة، وهشام محمد مدير مكتب الوزيرة. يعكس حضور هذا الوفد التقني طبيعة العلاقة بين الطرفين، حيث لا تقتصر اللقاءات على الجانب الاحتفالي، بل تمتد لتشمل مراجعة أطر التعاون في مبادرات الحماية الاجتماعية التي تشرف عليها الوزارة وتساهم الكنيسة في تنفيذها ميدانياً.
أهداف التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي والكنيسة القبطية الأرثوذكسية
يرتكز العمل المشترك بين الوزارة والكنيسة على تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي وتوسيع نطاق الوصول للفئات الأولى بالرعاية. أكد البابا تواضروس خلال اللقاء أن الكنيسة تعمل كجزء أصيل من نسيج الدولة، مشيداً بالدور الحيوي الذي تؤديه وزارة التضامن في إدارة ملفات التمكين الاقتصادي والخدمات المجتمعية، وهو ما يضمن تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والأهلية لتحقيق الاستقرار المجتمعي.
تعد هذه اللقاءات السنوية بمثابة رسالة طمأنة مباشرة للمواطنين حول متانة الجبهة الداخلية، حيث يتم تحويل الخطاب الودي إلى خطط عمل ملموسة تخدم الأسر الأكثر احتياجاً في مختلف المحافظات، بعيداً عن الأطر التقليدية للتهنئة، لتصبح الزيارة منصة لتأكيد الشراكة في بناء الإنسان المصري.






