الهيئة القومية للأنفاق تحسم أزمة نقص الفكة: ضمان صرف الباقي عبر تنسيق مباشر مع المالية

الهيئة القومية للأنفاق تحسم أزمة نقص الفكة: ضمان صرف الباقي عبر تنسيق مباشر مع المالية

أنهت الهيئة القومية للأنفاق رسمياً مشكلة نقص العملات المعدنية (الفكة) في شبابيك التذاكر، وذلك بتأمين التوريد اللازم عبر التنسيق المباشر مع وزارة المالية، مما يضمن حصول الركاب على مستحقاتهم المتبقية من قيمة التذكرة دون تأخير أو مماطلة، وهو إجراء جاء تنفيذاً لتوجيهات الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل.

يُفهم من هذا الإعلان أن الإمداد المستمر بالعملات المعدنية أصبح أولوية تشغيلية لضمان سلاسة التعاملات اليومية على الخطوط الثلاثة للمترو، وهذا يمثل تحولاً في إدارة السيولة النقدية داخل المحطات التي كانت تعاني سابقاً من صعوبة في رد المبالغ الصغيرة للركاب، مما كان يؤدي إلى تأخير في حركة الطوابير.

لتعزيز المساءلة وضمان حقوق الركاب، شددت الهيئة على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي تقصير من الموظفين في إعادة المبالغ المتبقية، حيث خصصت أرقام اتصال مباشرة لهذا الغرض؛ إذ يمكن للركاب التواصل عبر رقم شكاوى الهيئة القومية للأنفاق (01023555508)، أو الخطوط المخصصة (16048 للخطين الأول والثاني، و19549 للخط الثالث والقطار الكهربائي الخفيف LRT).

تخفيف الضغط عبر البدائل الرقمية والاشتراكات

إدراكاً للحاجة إلى تقليل الاعتماد على التذاكر الورقية والتعاملات النقدية، تواصل الهيئة دفع الركاب نحو استخدام وسائل الدفع المتطورة التي تخفف الزحام خاصة في أوقات الذروة، وتشمل هذه البدائل الاشتراكات الشهرية والموسمية، وتوفير بطاقات المحفظة الإلكترونية القابلة للشحن، بالإضافة إلى ماكينات بيع التذاكر الآلية (TVM).

من المهم ملاحظة أن خدمة الدفع بالبطاقات البنكية (Visa) متاحة حالياً في جميع مكاتب التذاكر والاشتراكات الخاصة بالخطين الأول والثاني، وهذا يمثل توسيعاً للبنية التحتية للدفع الإلكتروني داخل الشبكة، لكن يجب على المستخدمين الانتباه إلى أن توفر الدفع بالفيزا قد لا يشمل جميع ماكينات البيع الآلي أو الخطوط الجديدة بنفس الكفاءة بعد.

المخاطرة التي يجب الانتباه إليها هي أن حل مشكلة الفكة لا يلغي الحاجة إلى التحول الكامل نحو الدفع الإلكتروني؛ فإذا استمر الركاب في تفضيل شراء التذاكر النقدية بشكل أساسي، فإن أي انقطاع مستقبلي في توريد العملات المعدنية سيعيد المشكلة للظهور، مما يؤكد أهمية استخدام الركاب للبطاقات والاشتراكات المتاحة.