ليفربول يواجه فولهام: حامل اللقب يسعى لتعزيز موقعه وغياب صلاح يرفع الرهان في البريميرليج

يواجه ليفربول، حامل لقب الدوري الإنجليزي، اختبارًا حاسمًا أمام فولهام على ملعب “كرافن كوتيج” يوم الأحد 4 يناير 2026، حيث يسعى الفريق لتعويض تعادله الأخير واستعادة زخم الانتصارات لتعزيز موقعه في المربع الذهبي، في ظل غياب نجمه محمد صلاح للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية 2025. تنطلق المباراة في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، والسادسة بتوقيت مكة المكرمة.
تأتي هذه المواجهة ضمن منافسات الجولة العشرين من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، وتكتسب أهمية مضاعفة لكتيبة المدرب الهولندي آرني سلوت بعد تعادلهم السلبي المخيب للآمال أمام ليدز يونايتد في الجولة الماضية، مما أوقف مسيرة الفريق وأثار قلق الجماهير بشأن قدرته على مواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة.
يُعد غياب النجم المصري محمد صلاح، الذي يتواجد مع منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية المُقامة حاليًا في المغرب، تحديًا كبيرًا لليفربول، إذ يفتقد الفريق هدافه الأول وصانع ألعابه الرئيسي، مما يفرض على سلوت إيجاد حلول هجومية بديلة لتعويض الفراغ الذي يتركه نجم الفريق في مواجهة تتطلب فعالية هجومية عالية.
في المقابل، يرغب فريق فولهام في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أيضًا، مستغلًا عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في منتصف جدول الترتيب. يطمح الفريق، المتواجد في المركز الثاني عشر برصيد 27 نقطة، إلى استغلال أي تذبذب في أداء ليفربول لدفعه نحو مراكز أكثر أمانًا.
يحتل ليفربول حاليًا المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 33 نقطة بعد خوض 19 جولة، محققًا 10 انتصارات و3 تعادلات و6 هزائم، بينما يأتي فولهام في المركز الثاني عشر بنفس عدد المباريات، بفارق 6 نقاط فقط عن ليفربول. هذه الأرقام تبرز أهمية النقاط الثلاث لليفربول للحفاظ على فارق النقاط مع المنافسين المباشرين على المراكز الأوروبية، وتجنب التراجع أكثر في جدول الترتيب.
قد يرى البعض أن غياب لاعب بحجم صلاح يعني بالضرورة تراجعًا حتميًا في الأداء الهجومي، لكن تاريخ ليفربول أظهر قدرته على التكيف وإيجاد مصادر تهديفية متنوعة في غياب نجومه، مما يضع ضغطًا إضافيًا على بقية المهاجمين لإثبات قدرتهم على تحمل المسؤولية في هذه الفترة الحاسمة.
تُعد نتيجة هذه المباراة مؤشرًا مهمًا على مدى جاهزية ليفربول لمواصلة المنافسة على لقب الدوري أو على الأقل تأمين مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا، خاصة مع اقتراب منتصف الموسم وتزايد حدة المنافسة بين فرق المقدمة في البريميرليج.






