خطة حسام حسن لمواجهة بنين في أمم إفريقيا: تشكيل متوازن وتكتيك حذر

استقر حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول، على نهج تكتيكي متوازن يجمع بين الدفاع والهجوم لمواجهة بنين غدًا الأحد في دور الـ16 ببطولة أمم إفريقيا، بهدف حسم التأهل لدور الثمانية وتجنب أي مفاجآت قد تعرقل مسيرة الفراعنة. هذا التوازن يعكس إدراك الجهاز الفني لصعوبة مباريات الأدوار الإقصائية وتقلبات مستويات المنتخبات الإفريقية، مما يستدعي أقصى درجات الحذر والتركيز.
يعتمد حسام حسن في هذه المباراة على نفس النهج الذي طبق أمام جنوب إفريقيا، حيث يتمركز محمد الشناوي في حراسة المرمى، ويتقدم أمامه ثنائي قلبي الدفاع رامي ربيعة وياسر إبراهيم. يبرز دور حمدي فتحي كـ”ليبرو متقدم” يتحول هجوميًا لدعم الوسط، ويعود لتعزيز الخط الخلفي مع المدافعين في حالة هجوم المنافس أو الكرات الثابتة، مما يوفر مرونة دفاعية وهجومية حيوية.
يتكامل هذا التكتيك مع تمركز محمد هاني ومحمد حمدي على الأطراف اليمنى واليسرى على نفس خط حمدي فتحي، ليشكلوا معًا حائط صد ثلاثي في عرض الملعب. هذه المنظومة الدفاعية تهدف إلى إغلاق المساحات أمام هجمات منتخب بنين، وقطع التحولات السريعة، وإيقاف الهجمات المرتدة المحتملة، مما يقلل من فرص الخصم في تهديد مرمى الشناوي.
التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام بنين
في وسط الملعب، يشارك الثلاثي مروان عطية وأحمد سيد زيزو ومحمود تريزيجيه، بينما يقود الهجوم الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش. ورغم هذا التشكيل الأساسي، يدرس الجهاز الفني إمكانية الدفع بمصطفى محمد كمهاجم صريح منذ البداية، وهو خيار تكتيكي قد يضيف قوة هجومية مباشرة، لكنه يستلزم جلوس أحد لاعبي الوسط أو الجناحين، زيزو أو تريزيجيه، على مقاعد البدلاء.
حذر حسام حسن لاعبيه بشدة من التهاون أو التعامل مع المباراة كأنها سهلة، مؤكدًا أن مستويات المنتخبات الإفريقية غالبًا ما تكون متذبذبة وتشهد مفاجآت غير متوقعة. هذا التحذير يأتي لتصحيح أي تصور خاطئ بأن بنين خصم سهل، ويشدد على ضرورة التركيز الكامل والتعامل بحذر شديد مع كل لحظة في اللقاء لضمان تحقيق الفوز وتجنب أي سيناريوهات غير مرغوبة.






