بيراميدز يعاود التفاوض مع حمدي فتحي رغم ضم حامد حمدان «مكاسب مزدوجة لخط الوسط»

بيراميدز يعاود التفاوض مع حمدي فتحي رغم ضم حامد حمدان «مكاسب مزدوجة لخط الوسط»

يُشير تجديد نادي بيراميدز لمفاوضاته مع لاعب الوكرة القطري حمدي فتحي، بالتزامن مع إتمامه صفقة ضم اللاعب الفلسطيني حامد حمدان، إلى استراتيجية واضحة لتعزيز خط وسطه بعمق وتنوع، مستفيدًا من لوائح قيد اللاعبين التي تمنح حمدان وضع اللاعب المحلي، مما يفتح الباب أمام ضم فتحي دون التأثير على حصة اللاعبين الأجانب.

توقفت المفاوضات السابقة مع حمدي فتحي مؤقتًا، لكن بيراميدز عاد لفتح الملف بعد التوصل لاتفاق مبدئي حول التفاصيل المالية مع اللاعب نفسه، وفقًا لما ذكره الإعلامي أحمد شوبير. هذا التحرك يؤكد رغبة النادي القوية في الحصول على خدمات فتحي، الذي يُعد إضافة خبرة لوسط الملعب، وذلك رغم التعاقد الأخير مع حامد حمدان من بتروجيت مقابل 50 مليون جنيه مصري.

يُسجل حامد حمدان، مواليد 2000، كلاعب محلي في قائمة بيراميدز، بفضل اللوائح الخاصة التي تُعامل اللاعبين الفلسطينيين والسوريين كلاعبين مصريين في الدوري الممتاز. هذه القاعدة تمنح بيراميدز ميزة استراتيجية، حيث لا يشغل حمدان خانة اللاعب الأجنبي، مما يتيح للنادي استهداف لاعبين آخرين مثل حمدي فتحي، الذي قد يُقيد كلاعب أجنبي أو محلي حسب جنسيته الأصلية ووضع قيده السابق، لتعزيز الفريق دون تجاوز الحد المسموح به من المحترفين الأجانب.

شارك حمدان في 30 مباراة مع بتروجيت، مسجلًا 3 أهداف وصانعًا هدفين، وتبلغ قيمته التسويقية 400 ألف يورو. يُعد حمدان موهبة صاعدة ويمثل المنتخب الفلسطيني الأول ومنتخب تحت 23 عامًا، ويتوقع أن يكون إضافة فنية قوية لخط وسط بيراميدز الطامح للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية، مما يعني أن التعاقد معه ليس مجرد استغلال للوائح، بل استثمار في موهبة واعدة.

لذا، فإن سعي بيراميدز لضم فتحي بعد حمدان لا يُعد تراجعًا عن قيمة الصفقة الأولى أو إشارة إلى عدم كفاية حمدان، بل هو جزء من خطة أوسع لتعزيز جودة وعمق الفريق. يهدف النادي إلى بناء خط وسط يجمع بين الخبرة والشباب، مع الاستفادة القصوى من اللوائح المتاحة لضمان قدرته على المنافسة بقوة في كافة البطولات.