موعد مباراة مصر وبنين في دور الـ16 بكأس أمم أفريقيا 2025 ومسار الفراعنة نحو النهائي

يلتقي المنتخب المصري مع نظيره البنيني يوم الاثنين المقبل، 5 يناير 2026، في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب «أدرار» بمدينة أغادير المغربية. تأتي هذه المواجهة الحاسمة ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، حيث يدخل «الفراعنة» اللقاء بصفتهم متصدري المجموعة السابعة برصيد 7 نقاط، بينما تأهلت بنين كأحد أفضل الثوالث عن المجموعة الرابعة التي ضمت السنغال والكونغو الديمقراطية.
تحليل مسار المنتخب المصري بعد مرحلة المجموعات
نجح المنتخب المصري في حسم صدارة مجموعته بفاعلية دفاعية واضحة، حيث لم تستقبل شباكه سوى هدف واحد خلال ثلاث مباريات (فوز على زيمبابوي 2-1، فوز على جنوب أفريقيا 1-0، وتعادل سلبي مع أنجولا). هذا الاستقرار الدفاعي يمنح المدرب أفضلية تكتيكية أمام منتخب بنين الذي يعتمد على التكتل الدفاعي والتحولات السريعة، وهو الأسلوب الذي عانى أمامه الفراعنة نسبياً في مباراة أنجولا الأخيرة.
تكمن أهمية هذه المباراة في كونها بوابة العبور إلى «المسار الصعب» في البطولة؛ فالفوز لا يعني فقط التأهل لربع النهائي، بل يعني البقاء في مدينة أغادير وتجنب إرهاق السفر قبل المواجهة الكبرى المحتملة ضد كوت ديفوار أو بوركينا فاسو.
خريطة طريق مصر حتى نهائي كأس أمم أفريقيا 2025
تحدد نتائج دور المجموعات مساراً تصاعدياً للمنتخب المصري في حال استمراره في البطولة، حيث تبتعد المواجهات عن الملاعب المعتادة لتنتقل إلى طنجة والرباط في الأدوار النهائية:
| الدور | الخصم المحتمل | التاريخ | التوقيت (القاهرة) | الملعب |
|---|---|---|---|---|
| ربع النهائي | الفائز من (كوت ديفوار × بوركينا فاسو) | السبت 10 يناير | 09:00 مساءً | أدرار (أغادير) |
| نصف النهائي | مالي، تونس، السنغال، أو السودان | الأربعاء 14 يناير | 07:00 مساءً | طنجة الكبير |
| النهائي | الطرف المتأهل من المسار المقابل | الأحد 18 يناير | 09:00 مساءً | مولاي عبد الله (الرباط) |
مخاطر يجب الحذر منها في مواجهة بنين
يخطئ الكثيرون عند اعتبار مواجهة بنين «سهلة» نظراً لتأهلها من المركز الثالث؛ فالتاريخ القريب للبطولة الأفريقية يؤكد أن المنتخبات التي تلعب دون ضغوط جماهيرية غالباً ما تسبب مفاجآت كبرى أمام المنتخبات المرشحة للقب. تكمن الخطورة الحقيقية في استنزاف المنتخب المصري بدنياً في حال اللجوء لأشواط إضافية، مما قد يؤثر على الجاهزية البدنية في دور الثمانية الذي سيقام بعد 5 أيام فقط من لقاء بنين.
يجب الانتباه إلى أن اللعب في مدينة أغادير الساحلية يوفر رطوبة معتدلة في يناير، وهو ما يخدم اللاعبين المحترفين في أوروبا، لكنه يتطلب توزيعاً دقيقاً للمجهود البدني على مدار الـ90 دقيقة لتجنب الإصابات العضلية التي قد تضرب القوام الأساسي قبل الأدوار الإقصائية المتقدمة.






