وفيات لاعبي كرة القدم 2025.. رحيل ديوغو جوتا المفاجئ ومأساة رزاق أوموتويوسي

شهد عام 2025 صدمة كروية عالمية بوفاة نجم ليفربول ديوغو جوتا في ذروة عطائه، ليتصدر قائمة حزينة ضمت أسماءً عربية بارزة مثل محمد صبري وميمي الشربيني، إضافة إلى نهايات مأساوية ارتبطت بالحوادث والاكتئاب لنجوم سابقين مثل رزاق أوموتويوسي.
الصدمة الأكبر: رحيل ديوغو جوتا
استيقظ الوسط الرياضي يوم 3 يوليو على خبر وفاة البرتغالي ديوغو جوتا (28 عاماً) إثر حادث مروري في إسبانيا أثناء توجهه للتدريبات. الفاجعة لم تكن مجرد فقدان لاعب، بل خسارة موهبة في أوج مسيرتها مع ليفربول ومنتخب البرتغال، مما ترك أثراً نفسياً عميقاً لدى الجماهير وزملائه.
وفيات النجوم العرب: حوادث وتاريخ يرحل
فقدت الكرة المصرية والجزائرية قامات تاريخية في ظروف متباينة:
- محمد صبري (51 عاماً): نجم الزمالك في التسعينات، توفي في 14 نوفمبر نتيجة حادث سير شرق القاهرة، في سيناريو مشابه لرحيل جوتا.
- ميمي الشربيني (86 عاماً): أسطورة النادي الأهلي والمعلق الشهير، رحل في 20 يناير بالمنصورة، طاوياً صفحة ذهبية من تاريخ جيل 1959.
- محمد لقاك (88 عاماً): اللاعب الدولي الجزائري السابق الذي ربط بين الكرة الفرنسية والجزائرية، توفي يوم 24 ديسمبر بعد معاناة مع تجمع السوائل في الرئة.
نهايات مأساوية: الاكتئاب والعنف
بعيداً عن الملاعب، كشفت وفيات 2025 عن الوجه القاسي لحياة ما بعد الاعتزال أو الظروف الأمنية:
- رزاق أوموتويوسي (39 عاماً): المهاجم البنيني المعروف في الملاعب العربية (النصر السعودي والزمالك)، توفي في 19 أغسطس. وفاته جاءت نتيجة تدهور حالته النفسية بسبب الاكتئاب وتراكم الديون واحتراق منزله، مما يسلط الضوء على هشاشة الوضع المالي والنفسي لبعض اللاعبين بعد الاعتزال.
- ماريو بينيدا (33 عاماً): الظهير الإكوادوري لقي حتفه بطلق ناري يوم 17 ديسمبر في غوياكيل، في حادثة عنف أنهت حياته وحياة شريكته.
صراع المرض ورحيل المدربين
خسر عالم التدريب أسماء وازنة بعد صراعات صحية معقدة:
- ميغيل أنخيل روسو (69 عاماً): مدرب بوكا جونيورز، توفي في 8 أكتوبر بعد تدهور حالته جراء سرطان البروستاتا، رغم ظهوره الأخير في كأس العالم للأندية.
- أوغ هاريده (72 عاماً): المدرب النرويجي المخضرم، فارق الحياة يوم 18 ديسمبر متأثراً بسرطان الدماغ.
- غلين دي بوك (54 عاماً): البلجيكي الدولي السابق، توفي بشكل مفاجئ في 7 ديسمبر، بعد 24 ساعة فقط من تعرضه لنزيف دماغي.
واختتم العام برحيل إنريكي كويار (91 عاماً)، أسطورة أتلتيكو مدريد، يوم 30 ديسمبر، ليكون آخر الراحلين في عام مليء بالفقد.






