وائل القباني يطالب برحيل جون إدوارد: الزمالك يفتقد «وحدة المجلس» والمدير الرياضي فشل فنياً

يرى وائل القباني، نجم الزمالك السابق، أن استعادة القلعة البيضاء لمكانتها القارية تتوقف على إنهاء حالة التخبط الإداري وتغيير معايير اختيار المسؤولين عن الملف الفني، معتبراً أن استمرار جون إدوارد في منصبه يمثل عبئاً على النادي لعدم امتلاكه الكفاءة الفنية اللازمة لمنصب المدير الرياضي، رغم نجاحه في الجوانب التعاقدية.
لماذا يطالب القباني برحيل جون إدوارد؟
تكمن المشكلة الأساسية في تجربة جون إدوارد، حسب رؤية القباني، في الخلط بين مهارة التفاوض والقدرة على التقييم الفني؛ فالمدير الرياضي في الأندية الكبرى يجب أن يمتلك رؤية شاملة تتجاوز مجرد إتمام الصفقات. القباني يؤكد أن فشل التجربة كان متوقعاً نتيجة غياب التخصص، مشدداً على أن الزمالك دفع ثمن هذا القصور بالابتعاد عن منصات التتويج الكبرى مثل دوري أبطال أفريقيا لسنوات طويلة.
أزمة «إنكار الذات» داخل مجلس الإدارة
يشخص القباني الأزمة الداخلية في نادي الزمالك بأنها غياب للانسجام بين أعضاء مجلس الإدارة، حيث وصف المجلس بأنه «ليس على قلب رجل واحد». هذا الانقسام يمنع تحقيق الاستقرار المطلوب، إذ يتطلب النجاح الإداري تعاوناً كاملاً وتغليباً لمصلحة الكيان على المصالح الشخصية، وهو ما يفتقده النادي حالياً ويعيق اتخاذ قرارات حاسمة لإصلاح المسار.
استراتيجية السنوات الثلاث لجلب الموارد
طرح القباني معادلة اقتصادية وفنية واضحة لإنقاذ النادي، تتمثل في الحفاظ على القوام الأساسي للفريق وفرض حالة من السرية التامة لمدة لا تقل عن 3 مواسم متتالية. الهدف من هذه الاستراتيجية هو:
| الهدف | التأثير المتوقع |
|---|---|
| الاستقرار الفني | بناء كيمياء بين اللاعبين تؤدي لحصد البطولات |
| القيمة التسويقية | رفع أسعار اللاعبين تمهيداً لبيعهم بمبالغ ضخمة |
| جلب السيولة | تحويل الفريق إلى مورد مالي مستدام بدلاً من الاعتماد على التبرعات |
تصحيح مفاهيم: هل «أبناء النادي» هم سبب التدهور؟
يفند القباني الاعتقاد الشائع بأن «أبناء النادي» هم المسؤولون عن تراجع النتائج، موضحاً أن الظروف الإدارية القاسية والمناخ غير المستقر هما المحركان الأساسيان للفشل. فالمشكلة ليست في هوية الأشخاص، بل في غياب المنظومة التي تسمح لهم بالنجاح، وهو ما يجعل تحميلهم المسؤولية بمفردهم تشخيصاً خاطئاً للأزمة.
يواجه الزمالك خطراً حقيقياً إذا استمر في سياسة «تغيير الجلد» المستمر دون استقرار إداري؛ فالبطولات لا تتحقق بالصفقات فقط، بل ببيئة عمل هادئة تمنح المدير الفني واللاعبين فرصة البناء طويل الأمد بعيداً عن صراعات الغرف المغلقة.






