موعد مباراة المغرب وزامبيا اليوم في كأس أمم إفريقيا 2025 وحسابات التأهل

موعد مباراة المغرب وزامبيا اليوم في كأس أمم إفريقيا 2025 وحسابات التأهل

يحسم المنتخب المغربي صدارة المجموعة الأولى في كأس أمم إفريقيا 2025 بمواجهة نظيره الزامبي اليوم الإثنين، عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الرباط (العاشرة بتوقيت مكة المكرمة، التاسعة بتوقيت القاهرة). وتكتسب هذه المباراة أهمية قصوى لـ «أسود الأطلس» لضمان التأهل المباشر وتجنب الدخول في حسابات معقدة مع منتخبي مالي وجزر القمر، خاصة بعد التعادل الأخير أمام مالي الذي أبقى المنافسة مفتوحة على بطاقتي العبور للأدوار الإقصائية.

توقيت انطلاق مباراة المغرب وزامبيا في الجولة الحاسمة

تنطلق صافرة البداية لمباراة المغرب وزامبيا في تمام الساعة 20:00 بتوقيت المغرب، وهو التوقيت الذي يترقبه الجمهور لتحديد مسار المنتخب في البطولة. التعادل الإيجابي للمغرب في الجولة السابقة (1-1) أمام مالي جعل من الفوز على زامبيا ضرورة استراتيجية، ليس فقط للتأهل، بل لضمان البقاء في صدارة المجموعة وتجنب مواجهة متصدري المجموعات الأخرى في دور الـ 16.

التوقيتالدولة
08:00 مساءًالمغرب، تونس، الجزائر
09:00 مساءًمصر، ليبيا، السودان
10:00 مساءًالسعودية، قطر، الكويت

حسابات التأهل في المجموعة الأولى لمنتخب المغرب

أدى تعادل المغرب مع مالي وسقوط زامبيا في فخ التعادل السلبي أمام جزر القمر إلى جعل المجموعة الأولى واحدة من أكثر المجموعات تعقيداً. فوز المغرب يرفعه للنقطة السابعة ويؤمن الصدارة بغض النظر عن نتيجة مباراة مالي، بينما يضع التعادل المنتخب في انتظار فارق الأهداف إذا حققت مالي فوزاً كبيراً. زامبيا من جهتها تدخل اللقاء برغبة «المفاجأة»، حيث أن الفوز على المغرب قد يقلب موازين المجموعة تماماً ويمنحها بطاقة عبور تاريخية.

تحديات فنية وتصحيح مفاهيم حول حسم التأهل

يسود اعتقاد خاطئ بأن المنتخب المغربي قد ضمن التأهل فعلياً نظراً لفارق الإمكانيات، إلا أن الواقع الرقمي يشير إلى أن الخسارة أمام زامبيا مع فوز مالي قد تدفع بالمغرب إلى المركز الثالث، مما يضطر الفريق لانتظار نتائج المجموعات الأخرى للتأهل ضمن «أفضل ثوالث». هذا السيناريو يفرض على المدرب وليد الركراكي الحذر من التكتل الدفاعي الزامبي المتوقع، والذي نجح في الخروج بشباك نظيفة أمام جزر القمر، مما يتطلب فعالية هجومية أكبر مما ظهرت في مباراة مالي.

تكمن خطورة المنتخب الزامبي في قدرته على امتصاص الضغط والاعتماد على التحولات السريعة، وهو ما يمثل اختباراً حقيقياً لعمق الدفاع المغربي في ظل غياب التركيز الذي قد يظهر في الدقائق الأخيرة من المباريات الحاسمة.