أسعار الذهب في سوريا اليوم الاثنين 29 ديسمبر: تراجع طفيف يسيطر على الأسواق المحلية

سجلت أسعار الذهب في سوريا تراجعاً محدوداً خلال تعاملات اليوم الاثنين 29 ديسمبر 2025، حيث استقر سعر غرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً عند مستويات تتراوح بين 1,477,000 و1,481,000 ليرة سورية للبيع. يعكس هذا الانخفاض استجابة مباشرة لهبوط سعر الأوقية عالمياً، مما منح السوق المحلي استقراراً نسبياً رغم تذبذب سعر صرف الليرة السورية في المحافظات المختلفة.
أسعار الذهب في دمشق وحلب وإدلب
تتقارب قيم التداول في مراكز الثقل الاقتصادي السورية بشكل كبير، حيث تظهر البيانات تطابقاً في أسعار البيع والشراء بين دمشق وحلب وإدلب، وهو ما يشير إلى وحدة العوامل المؤثرة على هذه الأسواق حالياً.
| العيار | سعر الشراء (ليرة) | سعر البيع (ليرة) |
|---|---|---|
| عيار 24 | 1,675,000 | 1,682,000 |
| عيار 22 | 1,538,000 | 1,545,000 |
| عيار 21 | 1,470,000 | 1,477,000 |
| عيار 18 | 1,261,000 | 1,267,000 |
| عيار 14 | 1,068,000 | 1,072,000 |
تأثرت هذه الأسعار بتراجع طفيف في سعر الأوقية عالمياً الذي سجل في هذه المدن حوالي 4473 دولاراً، مما أدى إلى كبح جماح الارتفاعات التي شهدتها الأسابيع الماضية.
تباين الأسعار في الحسكة
تنفرد أسواق الحسكة بزيادة طفيفة في أسعار الغرام مقارنة بالعاصمة وباقي المحافظات، حيث سجل عيار 21 للبيع 1,481,000 ليرة. يعود هذا التباين إلى اختلاف تكاليف النقل وسلاسل التوريد، بالإضافة إلى تداول الأوقية عالمياً في سوق الحسكة بسعر 4466 دولاراً، وهو ما يخلق فجوة سعرية بسيطة تجعل الشراء في الحسكة يتطلب سيولة نقدية أعلى قليلاً.
| العيار (الحسكة) | سعر الشراء (ليرة) | سعر البيع (ليرة) |
|---|---|---|
| عيار 24 | 1,679,000 | 1,686,000 |
| عيار 21 | 1,475,000 | 1,481,000 |
| عيار 18 | 1,265,000 | 1,270,000 |
محركات السوق والمخاطر المحتملة
يرتبط استقرار الذهب اليوم بتراجع الطلب المحلي تزامناً مع نهاية العام، مما قلل من الضغط على المعروض. ومع ذلك، يظل الارتباط بسعر صرف الليرة السورية هو المتغير الأكثر خطورة؛ ففي حال حدوث أي اهتزاز مفاجئ في العملة المحلية، قد تفقد الانخفاضات العالمية تأثيرها الإيجابي على السعر المحلي.
يجب الانتباه إلى أن الفارق بين سعر البيع والشراء (Spread) لا يزال واسعاً في السوق السورية، مما يعني أن المعدن النفيس في الوقت الحالي يعمل كمخزن للقيمة طويل الأمد أكثر من كونه أداة للمضاربة السريعة، إذ يحتاج المستثمر إلى تحرك سعري يتجاوز 5% لتعويض فارق الصياغة والبيع.






